فصائل المعارضة ترد بالمدفعية على استهداف النظام مناطق بجنوب إدلب

القصف جاء عقب استهداف قوات النظام بلدات وقرى في ريف إدلب الجنوبي

ردت فصائل المعارضة على انتهاكات قوات النظام جنوبي إدلب وقصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع تلك القوات في جبل الزاوية، بعد أن كثفت مؤخراً محاولات التسلل نحو المناطق المحررة.

وقال مراسل راديو الكل في إدلب، اليوم الإثنين، 10 من آب، إن فصائل المعارضة استهدفت بالمدفعية الثقيلة عند ساعات الظهيرة مواقع قوات النظام على محاور جبل الزاوية جنوبي المحافظة.

وأضاف مراسلنا، أن القصف جاء عقب استهداف قوات النظام والمليشيات الموالية له بالمدفعية والصواريخ المناطق المحرر في ريف المحافظة الجنوبي.

وتعرضت بلدة البارة وقريتي كنصفرة ودير سنبل اليوم لقصف مدفعي مكثف من قبل مواقع قوات النظام المتمركزة في محيط مدينة كفرنبل.

ولم يسفر القصف عن ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين نتيجة نزوح أغلب أهالي تلك القرى والبلدات جراء استهدافها بشكل شبه يومي من قبل قوات النظام

وخلال الأيام الماضية، كثفت قوات النظام وروسيا من انتهاكاتها لوقف إطلاق النار المعلن في الشمال المحرر منذ أكثر من 5 أشهر.

وحاولت قوات النظام والمليشيات الموالية لها مراراً خلال الأسابيع الماضية التسلل عبر ريف إدلب الجنوبي، إلا أن فصائل المعارضة نجحت في التصدي لتلك المحاولات.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، يوم 6 من آب، مقتل وإصابة عدد من قوات النظام أثناء محاولتهم التسلل نحو المناطق المحررة عبر محور قرية دير سنبل جنوبي إدلب.

كما صدت فصائل المعارضة الأربعاء الماضي محاولة تسلل لمجموعة من عناصر قوات النظام ومليشياته على محور الفطيرة جنوبي إدلب.

وكان فريق منسقو استجابة سوريا وثق في تقرير مؤخراً مقتل 24 مدنياً على الأقل في الشمال المحرر على يد قوات النظام وحلفائه منذ إعلان وقف إطلاق النار في 5 من آذار الماضي.

وقال الفريق في تقرير، يوم 5 من آب، إن عدد الخروقات الموثقة لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا منذ بداية الاتفاق بلغ 2036 خرقاً تشمل الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة، إضافة إلى استخدام الطائرات الحربية الروسية في عدة مناطق بأرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية

وكان الرئيسان التركي والروسي توصلا، في 5 من آذار الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، غير أن النظام وحلفاءه انتهكوا ذلك الاتفاق مراراً.

إدلب – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى