كيف يؤثر “كورونا” على الحوامل والمرضعات والأجنة؟

تعتبر المرأة الحامل حلقة أضعف بين المصابين بالفيروسات، نظرا لضعف مناعتها، فإذا كانت المرأة الحامل تعيش في منطقة انتشار لكورونا، يجب عليها اتخاذ الإجراءات الوقائية بصرامة، فلا تخرج بدون الكمامة والقفازات، وتعقم يديها وكل ما تلامسه، نظرا لدقة حالتها، واحتمالية إصابتها.

وفي حال تأكدت إصابتها وكانت الأعراض خفيفة إلى متوسطة، يتوجب عليها تطبيق الحجر المنزلي، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وغسل اليدين باستمرار .

وإذا ما ظهرت عليها الأعراض بشدة، وأصبحت تعاني من ضيق في التنفس، فعليها التوجه لأقرب مركز طبي، لتلقي العلاج اللازم.

أما عن تأثير تناول حبوب منع الحمل على الإصابة بكورونا، فتشير الطبيبة أمل الخطيب أخصائية التوليد وأمراض النساء وجراحتها في حديث لراديو الكل إلى أنه من المعروف أن “كورونا” يزيد التأهب للتخثر، كما من المعروف أن حبوب منع الحمل أيضا تزيد التأهب للتخثر ونصحت السيدات المتعافيات من كورونا بعدم تناول موانع الحمل لمدة لا تقل عن 3 أشهر

وأوضحت الطبيبة فيما يتعلق بانتقال الفيروس من المرأة الحامل إلى الجنين  أن الدراسات غير كافية في هذا السياق، باعتبار حداثة الفيروس،  إلا أنها قالت  إنه لا توجد دراسات تؤكد انتقال الفيروس من الحامل للجنين عموديا.

وفيما يتعلق بطبيعة الولادة فأكدت الطبيبة أن الفيروس لا ينتقل بالولادة الطبيعية.

وعلى اعتبار أن الرضاعة الطبيعية هي المصدر الأول لتقوية جهاز المناعة لدى الأطفال الرضع، لا يمكن أن يمنع “كورونا” المرأة المصابة من إرضاع طفلها بشكل مباشر أو عن طريق سحب الحليب بالأداة المخصصة لذلك، وعن الرضاعة الطبيعية واحتمال انتقال الفيروس للرضيع أكدت الطبيبة عدم وجود الفيروس في حليب المرضعة، إلا أنها نصحت المرأة المرضعة بعدة نصائح  عليها التقيد بها أثناء الرضاعة، خوفا من انتقال الفيروس عن طريق النفس أو القطرات، فعلى المرضعة ارتداء الكمامة والقفازات وإبعاد الطفل حال الانتهاء من الإرضاع.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم” قال إن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق أي مخاطر محتملة لنقل  عدوى كورونا للرضع

وهكذا يبقى “كورونا” الهاجس الأول الذي يهدد حياة كافة فئات المجتمع العمرية على اختلاف الجنس والعرق، فيما تحاول الدراسات ومراكز الأبحاث مسابقة الزمن، للوصول إلى آليات توقف هذا المرض أو تحد من انتشاره، ومحاولة إيجاد عوامل تساعد على الوقاية منه، وطرق لمواجهته والتعايش معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى