مجهولون يغتالون مسؤولاً في الأمن العسكري غربي درعا

دائرة الاغتيالات في درعا تتسع يوماً بعد يوم

اغتال مسلحون مجهولون، اليوم الأربعاء، مساعدا أول بالأمن العسكري التابع لقوات النظام في مدينة نوى غربي محافظة درعا التي اتسعت بها دائرة الاغتيالات خلال شهر آب الماضي بشكل كبير.

وأفاد تجمع أحرار حوران في قناته على التلغرام، بأن المساعد أول في قوات النظام “علي إبراهيم” تعرّض لإطلاق نار كثيف استهدف سيارته الخاصّة أثناء توجهه إلى مكتبه في مبنى شعبة حزب البعث بمدينة نوى، صباح اليوم، على طريق مقبرة الإمام النووي، ما أسفر عن مقتله على الفور.

وأضاف التجمع (الذي ينقل أخبار الجنوب السوري) أن مدينة نوى شهدت استنفاراً أمنيّاً عقب استهداف “الإبراهيم” ما أجبر الأهالي على إغلاق محالهم التجارية قرب موقع الحادثة.

وأكد أن قوات النظام اعتقلت عدداً من أصحاب تلك المحال ثم أطلقت سراحهم بعد التحقيق معهم في مفرزة الأمن العسكري الواقعة جنوبي المدينة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه حتى ساعة كتابة هذا التقرير.

وينحدر المساعد أول في قوات النظام “علي إبراهيم” المعروف بـ أبو حيدر من مدينة مصياف بريف حماه، وهو ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻉ 265 ﺃﻣﻦ ﻋﺴﻜﺮﻱ، ويشغل قسم الدراسات في منطقة نوى منذ سنوات.

وأشار تجمع أحرار حوران، إلى أن للإبراهيم انتهاكات كثيرة بحق أهالي المنطقة، إذ تسبب بقتل متظاهرين سلميين في بدايات الثورة بمدينة نوى وهو المسؤول عن كثير من عمليات الاعتقال بحق أبناء المنطقة.

وكان “أبو حيدر” تعرّض لعملية استهداف سابقة، في 20 تموز من عام 2019 بعبوة ناسفة في مدينة نوى، ما أسفر عن إصابته بجروح.

وتأتي عملية استهداف علي الإبراهيم “أبو حيد” بعد ساعات من اغتيال قيادي سابق بالجيش الحر في مدينة الحراك شرقي درعا.

وتتسع دائرة الاغتيالات في محافظة درعا بشكل يومي، وتطال مدنيين وقادة وعناصر في الألوية الموالية لروسيا ونظام الأسد، وسط وضع أمني سيء للغاية.

ووثّق تجمع أحرار حوران في تقريره الشهري، أمس الثلاثاء 1 من أيلول، 25 عملية ومحاولة اغتيال في درعا خلال شهر آب الماضي، طالت مدنيين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، سجلت درعا أعلى نسبة قتلى مدنيين في سوريا خلال شهر آب الماضي، حيث سجلت مقتل 28 من أصل 122.

وسيطرت قوات النظام بدعم روسي على محافظة درعا في تموز عام 2018، وفرضت على فصائل المعارضة اتفاق “تسوية”.

ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ومسلسل الاغتيالات في محافظة درعا لم ينتهي، إذ لا يمر يوم واحد إلا ويسجل فيه حادثة أو محاولة اغتيال تسجل جميعها ضد مجهول.

درعا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى