إضراب في مدينة الباب حداداً على ضحايا تفجير أمس

استجاب أهال وأصحاب محلات في مدينة الباب شرقي حلب لدعوات تنفيذ إضراب عام عقب مقتل وجرح عشرات المدنيين يوم أمس بانفجار سيارة مفخخة، في حين أعلنت قوات الأمن العام بالمدينة تفكيك عبوة ناسفة زرعت على طريق رئيسي اليوم.

وقال مراسل راديو الكل في مدينة الباب، اليوم الأربعاء، 7 من تشرين الأول، إن عددا كبيراً من المحلات التجارية في المدينة أغلقت أبوابها حداداً على أرواح الضحايا ولمطالبة الجهات الأمنية بتشديد القبضة الأمنية للحفاظ على أمن المنطقة.

وأوضح أن الإضراب شمل السوق المسقوف وسوق النوفتيه وشارع العشرة وشارع الجامع الكبير ولاسيما محلات الألبسة والأحذية.

وأضاف أن حالة من الحزن والأسى تعم المدنية عقب تشييع ضحايا الانفجار يوم أمس، حيث قامت كل عائلة بدفن أفرادها القتلى على حدى خلال ساعات الليل.

كما يسود تخوف بين أهالي المدينة من هجمات مشابهة، ولاسيما عقب تفكيك فرقة الهندسة بقوات الشرطة والأمن الوطني اليوم عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الرئيسي للمتحلق الجنوبي في المدينة.

ومساء أمس الثلاثاء، هز انفجار سيارة مفخخة مدينة الباب ما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصاً بينهم أطفال وإصابة أكثر من 40 آخرين.

وتعبيراً عن غضبهم، دعا ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي لإضرابٍ عام في المدينة حداداً على أرواح ضحايا التفجير.

وشجب الائتلاف الوطني التفجير الذي ضرب مدينة الباب يوم أمس موجهاً أصابع الاتهام إلى الوحدات الكردية وقوات النظام والمليشيات الإيرانية بالمسؤولية عن التفجيرات التي تشهدها المنطقة.

في حين قالت الحكومة السورية المؤقتة في بيان “إن هذه العملية وما سبقها من عمليات إرهابية حصدت أرواح الأبرياء هي نتيجة صمت العالم وتقاعسه عن اتخاذ موقف حاسم ينهي معاناة الشعب السوري الممتدة لعشر سنوات بسبب النظام المجرم وحلفائه والتنظيمات الإرهابية”

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وسبق أن سجلت مناطق ريف حلب المحرر تفجيرات وعمليات اغتيال أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين إضافة إلى عناصر من قوات الجيش الوطني السوري.

وسيطر الجيش الوطني السوري على مدينة الباب ضمن عملية “درع الفرات” بدعم من الجيش التركي في عام 2017 بعد معارك مع تنظيم داعش.

الباب – راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى