نصائح عدة عند ظهور أعراض الزكام.. وفائدة لقاح الإنفلونزا

كثيراً ما تتشابه الأعراض بين حالات الزكام وحالات كورونا ويختلط ذلك على الناس ما يسبب صعوبة في التفريق بينهما، فما هي النصائح التي يمكن تطبيقها عند ظهور الأعراض وللوقاية؟

في حديث خاص مع الدكتور مازن خير الله استشاري الأمراض المعدية والإنتانية وأمراض العناية المركزة وأستاذ مشارك في جامعة نورث داكوتا في الولايات المتحدة الأمريكية يذكر العديد من النصائح حول هذا الموضوع.

نصائح للمريض إذا ظهرت عليه أعراض الزكام

بسبب صعوبة التمييز بين الزكام وكورونا فينصح د. خير الله المرضى إذا ظهرت الأعراض البسيطة عليهم أن يلتزموا المنزل وأن يعاملوها على أنّها كورونا، وعدم الخروج من المنزل حتى زوال الأعراض كلها ومرور عشرة أيام منذ بداية المرض كي لا يكون هناك خطورة بنقل العدوى للآخرين، فحالات كورونا قد تكون شديدة وقد تؤدي إلى الوفيات، فيفضل البقاء في المنزل لصعوبة التمييز بينهما.

وإذا أحب المريض معرفة ما إذا كان كورونا أم زكام فيمكن إجراء الفحص الخاص بالمسحة، فإذا كان سلبياً غالباً لا يكون كورونا وبالتالي يستطيع التعامل معها على أنها الزكام العادي.

ويأخذ المريض بالإضافة لذلك المسكنات ومضادات الاحتقان ومعالجات عرضية وأخذ كميات كافية من السوائل.

نصائح للوقاية

يؤكد د. خير الله أنه لا يوجد شيء أفضل حالياً من الكمامة ولكن للأسف الناس ليست ملتزمة بارتدائها، وكأنه لا يوجد أهمية لها، وهم ينتظرون اللقاح.

 ويضيف “قد يكون للكمامة فعالية قريبة جداً من اللقاح وبالتالي الكمامة لا تقي فقط من الإصابة بالزكام ولكن تقي من الزكام وكورونا والإنفلونزا وفيروسات أخرى، عندنا من 2 إلى 3 إصابات بالزكام سنوياً للشخص، وعند الأطفال أكثر وبالتالي وضع الكمامة يمكن أن يخفف الحالات هذه ما يخفف عن المريض عبء الإصابة بهذا المرض”.

وبالإضافة لوضع الكمامة ومن ناحية الوقاية الشخصية ينصح د. خير الله بغسيل اليدين والابتعاد عن مس السطوح التي يمكن أن تكون ملوثة، وكذلك الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

لقاح الإنفلونزا

من ناحية أخرى ينصح د. خير الله بأخذ لقاح الإنفلونزا بعد أن نوه إلى أن الإنفلونزا قد تسبب التهاب طرق تنفسية علوية أيضاً شبيه بالزكام، فيمكن أخذ اللقاح لكل الأشخاص من أعمار 6 أشهر وما فوق بغض النظر إذا كان يوجد أمراض مزمنة أم لا، فاللقاح يعطى لكل الأشخاص من عمر 6 أشهر فما فوق، إذا لم يكن لديهم شيء يمنع اللقاح مثل حساسية من تناول البيض أو معاناة من إصابة فيروسية حادة وارتفاع حرارة، فهنا ينصح بتأجيل هذا اللقاح.

ويمكن للقاح الإنفلونزا أن يقي من الإصابة بها، أو يخفف من شدة إصابتها، وهذا الأمر له أهمية كبيرة، حيث سيكون خلال الأشهر القادمة في الشتاء ضغط كبير على الجهاز الصحي في البلدان حول العالم وهذا الجهاز لن يتحمل حالات زائدة من الإنفلونزا التي من الممكن أن تكون شديدة وقد تؤدي إلى التهاب بالرئة، ودخول المريض إلى المشفى، وهكذا يصبح ضغط زائد على الجهاز الصحي.

وينبه د. خير الله إلى أنه من الواجب أخذ لقاح الإنفلونزا الذي صدر هذا العام 2020/2021 وليس السنة الماضية بسبب تغير العديد من الأشياء الخاصة بالفيروسات، وينصح أي شخص لم يأخذ اللقاح بعد بالتوجه للمراكز المعنية من أجل أخذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى