كيف تُعزّز الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء؟

الثقة مسؤولية ومفتاح بناء روابط متينة بين الأهل والأبناء

الشيء الذي لا ينبغي أن يغيب عن البال هو أن الإنسان لا يكون موثوقاً به إلا إذا كان يملك قدراً عالياً من الشعور بالمسؤولية، ومن هنا فإن الحديث عن بناء الثقة بين الآباء والأبناء، هو في الحقيقة حديث عن الشعور بالمسؤولية لدى الطرفين، فالثقة بين الناس عامةً وبين الآباء والأبناء خاصةً شيء مهم للغاية، فليس المطلوب من الأبناء وحدهم أن يكونوا أهلاً للثقة، بل لابد أن يكون الآباء والأمهات كذلك، لأنهم يقدّمون القدوة لهم.

وقالت دراسة لمركز الأبحاث الاجتماعية في مدينة ساوباولو، إن بناء علاقات الثقة بين الأبناء والآباء لا تحتمل التأجيل ولا بشكل من الأشكال، فهي إما تبدأ منذ الصغر أو تتبخر ولا يبقى لها أثر، مشيرةً الى أن الأولاد يكبرون بسرعة دون أن يدرك الأبوان ذلك، فيدخل الابن أو الابنة مرحلة المراهقة ومن ثم سن البلوغ، ولكنهم يبقون صغاراً في عيون آبائهم وأمهاتهم.

المشرف التربوي في جمعية عطاء محمود عجاج، تحدث لراديو الكل عن أسس منح الثقة للأبناء، وكيف يعلم الأبوين أن طفلهم يحترم الثقة الممنوحة له، وهل مراقبة تصرفات الأبناء تنقض الثقة الممنوحة لهم من قبل الأهل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى