صعوبات كبيرة تعترض أهالٍ في عفرين بخصوص الاشتراك بالكهرباء

يواجه الكثير من الأهالي في مدينة عفرين شمالي حلب صعوبات كبيرة حول تركيب عدادات الكهرباء (الساعة) في المنازل بدلاً من كهرباء الأمبيرات لاسيما من حيث الأسعار وطريقة التسجيل عليها.

حيث بلغت قيمة العداد 300 ليرة تركية، بالإضافة إلى رسم اشتراك بالخدمة نحو 300 ليرة تركية أيضا حيث يرى البعض أنها تكلفة كبيرة في ظل سوء الأوضاع المعيشية للأهالي .

أم حذيفة نازحة في المدينة تقول لراديو الكل، إنها لا تملك عقد إيجار المنزل الذي تسكن فيه وهذا جعلها تعزف عن تركيب عداد الكهرباء، مضيفة أن صاحب المنزل هو أساساً لا يرغب بتركيب العداد في منزله على الرغم من أن الكهرباء العادية أفضل من الأمبيرات بالنسبة للأهالي.

وتطالب الجهات المعنية بإلزام كافة أصحاب المنازل بتركيب عدادات كهرباء بحكم أن المستأجر الذي يدفع كافة التكاليف قد ينتقل إلى منزل آخر وبالتالي يخسر جميع التكاليف.

في حين يؤكد أبو محمد الحمصي من المدينة لراديو الكل، أن سعر اشتراك العداد مرتفع ولا يستطيع كافة الأهالي تأمين المبلغ الذي لا يتناسب مع وضعهم المادي، منوهاً بأن الجهات المسؤولة تعمل على أخذ اشتراكات من الأهالي دون إكمال العمل بموضوع التركيب.

أما صفاء نازحة من إدلب ومقيمة في عفرين تبين لراديو الكل أن نظام العدادات الكهربائية أفضل من الأمبيرات وتثني على هذه الخطوة بالرغم من بعض المشكلات التي تعترض طريقهم لأنهم نازحون من خلال التكلفة.

بالمقابل أوضح هاني خليفة مندوب مكتب التوثيق للمجلس المحلي في مدينة عفرين لراديو الكل، أن تركيب العدادات يستهدف مدينة عفرين والقرى التابعة لها ، مشيراً إلى أن الورشات الفنية بدأت عملها في مركز المدينة وسيتم توسيع نطاق التركيب على مراحل قادمة.

ونوه الخليفة بأن التسجيل على تركيب العداد لا يشترط من المشتركين تثبيت ملكية أو عقد إيجار أو أي أوراق كما يرى البعض من الأهالي وإنما فقط ورقة صادرة من مكتب التوثيق العقاري ، تحتوي على اسم المنطقة واسم الشارع والبناء ورقم الشقة المراد تركيب العداد فيها فقط.

وقد بلغ عدد المشتركين 2100 مشترك في مدينة عفرين و 900 مشترك في جنديرس ولا يزال التسجيل مستمرا بهدف تغطية كافة المناطق.

وبدأ المجلس المحلي في مدينة عفرين بالتعاون مع الشركة السورية التركية للطاقة الكهربائية بتركيب عدادات الكهرباء للمنازل والاستغناء عن نظام الأمبيرات من بداية شهر تشرين الأول الحالي.

ريف حلب – راديو الكل
تقرير وقراءة: رنا توتونجي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لله الامر من قبل ومن بعد
    لاحد يهتم لهذا الشعب الملكوم
    اصبح الشعب النازح سلعه تجارية رابحة
    للهروب من قيمة اشتراك الامبير
    ومشاركة الكهرباء للقمة العيش
    فرحة الناس بقدوم الكهرباء دون معرفة التكاليف
    وبعد مدة تفاجئة الناس بقيمت الكهرباء المرتفعة
    وهذا كله لايهم ، بل المهم هو قدر مكاسب المستثمر وشركة الكهرباء لأستجرار الكهرباء
    لاحد يملك كلف الكهرباء المرتفعة وانا اثق من كلامي
    كل من سوف يشترك بالكهرباء هو قائد فصيل كان او صاحب محلات تجارية او موظف بالقطاع الخاص ام العام اصحاب رواتب الدولر الذي لن يأثر عليهم قيمة العداد حتى الغلاء المعيشي لم يأثر عليهم وهؤلاء لايتجاوز عددهم ال10% وباقي ال 90% ليس لهم سبيل سوى ان ينظرون للكهرباء وقلوبهم منفطرة عليها لان ليس لهم سبيل اليها ولا حتى سبيل للقمة العيش
    فالكل همه هو كيف استغلال النازحين من ماء ودواء وكهرباء وحتى المنظمات التي باتت تتجار بأسماء العائلات التي عندها
    المعانة مستمرة والشرح عنها يطول

    كل الشكر والأحترام والتقدير لكم 🌸🌸

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى