الخارجية الأمريكية تعرض مكافآت ضخمة مقابل معلومات عن شبكات تمويل “حزب الله”

واشنطن عرضت قبل يومين 5 ‎ملايين دولار لقاء معلومات عن هيثم علي طبطبائي القيادي العسكري الذي ينشط في سوريا واليمن

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مزيداً من المكافآت المالية مقابل معلومات عن قياديين وأعضاء في ميليشيا حزب الله اللبناني، ولاسيما المشرفين على النشاطات المالية الداعمة للحزب.

وقال برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في إعلان، عبر حسابه على تويتر، أمس الجمعة، 23 من تشرين الأول، إن الحكومة الأمريكية تعرض مكافأة مقابل معلومات تؤدي لتعطيل شبكات حزب الله اللبناني المالية.

وأضافت أن المدعو علي قصير هو أحد أهم الشخصيات بتلك الشبكات، مشيرة إلى أنها رصدت مكافأة تبلغ 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.

وعرض البرنامج مكافأة مشابهة مقابل معلومات عن المدعو محمد قصير، وقال إنه شخصية بارزة في الشبكة المالية لمليشيا حزب الله اللبناني ويساعد عمليات الحزب غير الشرعية من خلال توفير السلاح والمال.

وأعلن عن تقديم مكافأة مماثلة مقابل أي معلومات تفضي للوصول إلى محمد البزال، الذي تتهمه واشنطن بدعم مليشيا حزب الله عن طريق مجموعته “تلاقي” وشركات وهمية مختلفة ما يجعله مصدراً مالياً مهماً لأنشطة الحزب الإرهابية، بحسب البيان.

كما عرض البرنامج مكافأة قد تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن فؤاد شكر، المتهم بالمشاركة في تفجير ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت سنة 1983، والتي أسفرت عن مقتل المئات من أفراد القوة متعددة الجنسيات، بما في ذلك 241 من عناصر مشاة البحرية الأمريكية.

وفي 22 من تشرين الأول الحالي، عرضت الولايات المتحدة الأمريكية، مكافآت مالية تصل إلى 5 ‎ملايين دولار لقاء معلومات عن هيثم علي طبطبائي، القيادي العسكري الذي ينشط في سوريا واليمن.

كما عرضت مكافأة مماثلة لقاء معلومات عن خليل يوسف حرب، المستشار المقرب من متزعم ميليشيا حزب الله اللبناني، إضافة إلى حسن عز الدين، وعلي عطوة، ومحمد علي حمادي، المتهمين بالتورط في اختطاف طائرة TWA رقم 847 عام 1985 حيث قتل الخاطفون مواطناً أمريكياً.

وتساند مليشيا حزب الله بدعم من إيران نظام الأسد في حربه ضد السوريين المطالبين بالحرية منذ العام 2011.

وفي 17 من أيلول الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على شركتين ومسؤول في لبنان بتهمة ارتباطهم بـ “حزب الله”.

وكان منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، السفير ناثان سيلز، أكد في تشرين الثاني الماضي أن “حزب الله لا يزال يمارس دوره العسكري في العراق وسوريا ولبنان”.

واشنطن – راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى