“الفلسفة” نهر وفير لا غنى عنها في حياتنا اليومية

يتساءل البعض عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الفلسفة في حياة الفرد والمجتمع وأهميتها، ويعتقدون أنها مجرد علم نظري بحت موجود بين طيات الكتب، ولا دخل لها بحياتنا العملية، لكن الواقع أن الفلسفة هي بؤرة البحث والتفكير، فهي الأم لسائر العلوم والمعارف، التي تسعى دائماً للبحث والتقصي والتفنيد، وكشف غموض الواقع والوصول للحقيقة، وتعميق الوعي لدى الإنسان، وإدراك ماهيته ووجوده.

وفي المقابل هناك بعض الأشخاص الذين يدّعون المعرفة في كل العلوم، ويحاولون أن يكونوا محور أي حديث ضمن أي جلسة جماعية، إلا أنهم في الغالب يكونون محط تذمر الآخرين، الذين يصفون هذا الشخص بالمتفلسف.

في اليوم العالمي للفلسفة، تحدث الكاتب والباحث السياسي محمد علي صابوني، لراديو الكل، عن أهمية الفلسفة في حياتنا، وكيف يمكن توظيفها في خدمة شؤوننا اليومية، ولاسيما فيما يخص التعامل مع جائحة كورونا، وما الفرق بين الشخص الفيلسوف والمتفلسف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى