الجيش التركي يخلي إحدى نقاطه العسكرية شرقي سراقب

أخلى الجيش التركي نقطة عسكرية تابعة له شرقي مدينة سراقب وذلك رغم رفض تركيا طلباً روسياً بتقليص عدد نقاط المراقبة في إدلب في شهر أيلول الماضي.

وقال مراسل راديو الكل في إدلب اليوم الخميس، 26 من تشرين الثاني، إن الجيش التركي أخلى الليلة الماضية النقطة العسكرية المحاصرة التابعة له شرق مدينة سراقب، دون أي معلومات عن وجهتها.

وأضاف مراسلنا أنه لم يتم رصد أي دخول أرتال من تلك النقطة نحو المناطق المحررة ما يشير إلى أن عناصر النقطة أعادوا انتشارهم في نقطة قريبة محاصرة أخرى ولاسيما أنه الجيش التركي لا يزال يتمركز في نقاط جنوب وشرقي وغربي سراقب.

من جانبها، نشرت وسائل إعلام موالية النظام صوراً قالت إنها للنقطة التركية بعد استكمال إخلائها، دون أن تشير إلى مصير القوات التركية التي كانت تتمركز داخلها.

ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا الخبر أي إعلان رسمي تركي حول تفكيك النقطة التركية.

وفي 17 من تشرين الثاني الحالي، أخلى الجيش التركي النقطة العسكرية التابعة له في معر حطاط جنوبي إدلب.

كما سحب الجيش التركي في 10 تشرين الثاني الحالي، النقطة العسكرية التابعة له في بلدة قبتان الجبل غربي حلب.

وتأتي خطوة سحب الجيش التركي لبعض نقاطه المحاصرة في ريف حماة وحلب، بعد رفض تركيا طلباً روسياً بتقليص عدد نقاط المراقبة في إدلب، خلال اجتماعات مشتركة استضافتها أنقرة في 15 و16 أيلول الماضي، بحسب مصادر روسية.

وسيطرت قوات النظام وحلفاؤها على مساحات واسعة من ريف حلب الغربي في حملتها الأخيرة على أرياف حلب وحماة، ما أدى إلى محاصرة عدد من نقاط المراقبة التركية.

وينتشر الجيش التركي في عشرات نقاط المراقبة في الشمال المحرر بموجب اتفاق خفض التصعيد الذي تم توقيعه بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

وفي 22 من تشرين الثاني الحالي، أنشأ الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة لقواته على أطراف قرية رويحة التابعة لجبل الزاوية هي الأقرب في الشمال المحرر إلى خطوط التماس مع قوات النظام.

كما أقام في 16 من تشرين الأول الماضي نقطة عسكرية جديدة بموقع استراتيجي على تلة قوقفين بريف إدلب الجنوبي، وتشرف على مساحات واسعة من سهل الغاب الخاضع لسيطرة النظام، وتقابل قواته في جنوب قرية الفطيرة بريف إدلب الجنوبي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في 8 من تشرين الأول الماضي أن التواجد العسكري التركي مرهون في سوريا بالتوصل إلى حل دائم للأزمة هناك.

إدلب – راديو الكل

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى