وسط سوء وضع النازحين.. مخيم الفرجة شمالي إدلب مهدد بالإخلاء

المخيم يضم 100 عائلة بينهم كبار سن وأرامل وعدد من ذوي الإعاقة

هدد صاحبُ الأرض المقام عليها مخيم الفرجة في منطقة كفر لوسين ساكني المخيم بدفع مبلغ 800 دولار أمريكي لقاء إيجار الأرض لمدة 4 أشهر ومن ثم إخلائها وسط سوء الأوضاع المعيشية والمادية للأهالي في ظل موجات البرد والشتاء.

ويقول محمود عطية نازح في المخيم لراديو الكل، إن أوضاع الأهالي المعيشية سيئة جداً بسبب البرد وقلة المساعدات الإنسانية مضيفاً أنهم لا يمكنهم دفع إيجار أرض المخيم ونقل خيامهم من مكان لآخر نظراً لاهترائها.

وتبين شعاع أم حسين أرملة نازحة في المخيم لراديو الكل، أن لديها 4 أطفال أيتام ولا تجد ما تطعمهم بسبب وضعها المعيشي والمادي السيئ فكيف لها أن تخرج من المخيم وتبحث عن مكان آخر.

ويؤكد رائد أبو أحمد نازح في المخيم لراديو الكل، أن أغلب سكان المخيم يعانون من قلة فرص العمل وعدم تأمين ثمن الخبز أو حتى مواد التدفئة ليأتي اليوم صاحب أرض المخيم ويطلب إيجار أرضه 800 دولار أمريكي ويزيد من معاناة ومأساة الأهالي.

من جهته يوضح أبو زيد مدير مخيم الفرجة لراديو الكل، أن نحو 100 عائلة تقطن في المخيم بينهم أرامل وأيتام وكبار السن وذوو إعاقة وأوضاعهم تحت الصفر وبحاجة مساعدات.

وينوه إلى أن صاحب أرض المخيم طالب الأهالي بدفع 800 دولار أمريكي لقاء 4 أشهر ومن ثم يجب عليهم إخلاء المخيم وتسليمه الأرض في بداية الشهر الرابع من هذا العام.

بالمقابل رفض مالك الأرض المقام عليها مخيم الفرجة الإدلاء بأي تصريح لراديو الكل مطالباً بأرضه وأجرتها.

ويعيش النازحون في مخيمات شمال غربي سوريا، ظروفاً معيشية وواقعاً خدمياً صعباً، حيث تفتقر المخيمات للدعم الإغاثي الغذائي، بالإضافة إلى نقص الخدمات الطبية وتردي حالة الخيام التي لا تتماشى مع ظروف الطقس، وحالة الطرقات التي تحتاج إلى تعبيد.

ويوجد في المناطق المحررة مئات المخيمات المقامة بطرق عشوائية على أراضٍ زراعية ومهددة بالإخلاء أو دفع مبالغ مالية كبيرة شهرياً ثمن إيجار الأرض في ظل غياب دور الجهات المعنية.

وتضم المناطق المحررة شمال غربي سوريا أكثر من 1200 مخيم، بينهم 382 مخيماً عشوائياً وجميعها تؤوي أكثر من مليون نازح بحسب منسقو استجابة سوريا.

إدلب – راديو الكل
تقرير: خضر العبيد – قراءة: ديمه ساعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى