الصين تعد نظام الأسد بتقديم 150 ألف جرعة لقاح ضد كورونا

150 ألف جرعة لقاح ضد كورونا ستسلمها الصين لحكومة النظام

وعدت الصين نظام الأسد بأن تقدم له كمية من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، دون أن تشمل الكمية المناطق الخارجة عن سيطرته، بعد أيامٍ من تحذير منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، من أن حكومة النظام لم تخجل أبداً من حجب الرعاية الصحية كسلاح حرب.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية، عن السفير الصيني في دمشق، أن الصين ستقدم 150 ألف جرعة لقاح ضد فيروس كورونا المستجد لنظام الأسد في وقت قريب.

ووفقاً للسفير الصيني في دمشق، فنغ بياو، فإن جرعات اللقاح سترفق بـ 20 جهاز تنفس و750 طناً من الأرز كدفعة أولى من المساعدات الغذائية، بما يسهم في تغلب حكومة النظام على كورونا في وقت مبكر، حسب تعبيره.

وأتى إعلان النظام عن المساعدة الصينية، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستبدأ تلقيح 5 ملايين سوري في مختلف المناطق السورية اعتباراً من نيسان القادم.

وقالت الدكتورة أكجمال ماغتيموفا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في دمشق، الأربعاء، إن برنامج “COVAX” التابع للمنظمة يخطط لتحصين 5 ملايين سوري – 20 ٪ من السكان في جميع أنحاء البلاد – على الرغم من دخول الصراع عامه الحادي عشر، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

والثلاثاء ، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، المنظمات التي تعتزم تقديم لقاحات فيروس كورونا لسوريا، بضمان وصول اللقاحات إلى الفئات الأضعف في كافة أنحاء البلاد، محذرة من أن حكومة النظام لم تخجل أبداً من حجب الرعاية الصحية كسلاح حرب.

وقالت المنظمة في تقرير، إنه ينبغي دعم جماعات الإغاثة الدولية من أجل ضمان التوزيع الأوسع والأكثر إنصافاً للقاحات فيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك جميع المناطق الخاضعة لسيطرة مجموعات مختلفة.

وأضافت أنه على الرغم من أن حكومة النظام تتحمّل المسؤولية الأساسية لتوفير الرعاية الصحية للجميع على أراضيها، إلا أنها حجبت مراراً الأغذية، والأدوية، والمساعدات الحيوية عن المعارضين السياسيين والمدنيين.

وعادة ما يستخدم النظام المواد الطبية والغذاء وغيرها من المواد الأساسية كسلاح ضد معارضيه حيث يحسر ما يحصل عليه من دعم بالمناطق الخاضعة لسيطرته دون المناطق الأخرى.

وحتى صباح اليوم بلغ عدد إصابات كورونا في سوريا أكثر من 40 ألفاً موزعة على مناطق النظام والوحدات الكردية وشمال غربي سوريا.

سوريا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى