لافرنتييف ينفي التباحث حول إنشاء مجلس عسكري انتقالي في سوريا

النفي جاء رغم تأكيد عضو “منصة القاهرة”، الفنان جمال سليمان، أنه اقترح الفكرة على وزير الخارجية الروسي

نفى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، وجود أي محادثات حول “مجلس عسكري” سوري يقود البلاد لمرحلة انتقالية، وذلك رغم تأكيد عضو منصة القاهرة، الفنان جمال سليمان أنه طرح شخصياً الفكرة على وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، خلال اجتماع بالعاصمة الروسية موسكو.

وعلى هامش اجتماعات أستانا، نقلت قناة روسيا اليوم عن لافرنتييف نفيه وجود أي محادثات حول إنشاء مجلس عسكري في سوريا يتولى إدارة البلاد.

وأكد لافرنتييف أن الحديث عن إنشاء المجلس ما هو إلا تضليل متعمد بهدف نسف المحادثات والعملية السياسية.

وقبل أيام، كشف الفنان وعضو “منصة القاهرة”، جمال سليمان، أنه اقترح على وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فكرة تشكيل “مجلس عسكري” يقود الحكم في سوريا خلال مرحلة الحكم الانتقالي، ودافع عن ذلك بالقول: “أزعم أنها ستحظى بقبول غالبية الشعب السوري”.

وفي 10 من شباط الحالي، أفادت صحيفة الشرق الأوسط، بأن معارضين من منصتي موسكو والقاهرة عرضوا خلال زيارتهم للعاصمة الروسية مقترحاً ينص على “تشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية يتم الاتفاق حول مدتها”.

وبحسب وثيقة حصلت عليها الصحيفة، ينص المقترح على أن يتشكل المجلس من ثلاثة أطراف، هي “أولاً، متقاعدون خدموا في حقبة الرئيس حافظ الأسد ممن كان لهم وزن عسكري واجتماعي مرموق. ثانياً، ضباط ما زالوا في الخدمة. ثالثاً، ضباط منشقون لم يتورطوا في الصراع المسلح ولم يكن لهم دور في تشكيل الجماعات المسلحة”.

وفي 21 الشهر الماضي، زار وفد من منصتي القاهرة وموسكو يضم جمال سليمان وقدري جميل وخالد المحاميد، وزير الخارجية الروسي في موسكو، حيث علقت الخارجية الروسية على الزيارة التي تزامنت مع خلافات في صفوف هيئة التفاوض السورية، بأن روسيا مستعدة لمواصلة تعزيز الحوار الشامل بين الأطراف السورية من أجل تسريع عودة الأوضاع إلى طبيعتها في سوريا.

وكانت “الشرق الأوسط” عند حديثها عن الفكرة قالت: “هناك اتفاق في أوساط المعارضة والحكومة والقوى الخارجية بينها روسيا، على الحفاظ على مؤسسات “الدولة” مع اختلاف إزاء حدود “الإصلاح” و”إعادة الهيكلة” للجيش وأجهزة الأمن”.

وأضافت أن من المهمات المقترحة مع تشكيل المجلس، إخراج القوى الأجنبية كافة من البلاد، باستثناء القوات الروسية التي تعمل على مساعدة المجلس العسكري والحكومة المؤقتة في تأمين الاستقرار وتنفيذ 2254 وتشكيل هيئة مصالحة، وحماية عملية الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية.

سوريا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى