في ظل موجة البرد القارس.. ازدياد معاناة النازحين في مخيمات ريف اللاذقية

أفاد الناشط الإعلامي بُراء العمر لراديو الكل بتردي الأوضاوع الإنسانية والإغاثية في مخيمات ريف اللاذقية المتواجدة بالقرب من الحدود “السورية – التركية” بظل موجة البرد الشديد والصقيع التي ضربت معظم أرجاء البلد مع بداية عام 2016.

منوهاً على توافد أعداد كبيرة من النازحين نحو المخيمات الحدودية بسبب ارتفاع وتيرة التطورات الميدانية وقصف قوات النظام والطيران الروسي على قرى جبلي الأكراد والتركمان، بحيث تكون حركة النزوح بشكل يومي ما يزيد من حاجة المخيمات للمواد الغذائية والإغاثية والطبية والملابس والخيّام والمحروقات ووسائل التدفئة.

وأكد على بلوغ درجات الحرارة هناك ما دون الصفر وسط غياب المدافئ والوقود، ما يضطر النازحون للذهاب نحو الأراضي الزراعية المجاورة لإقتطاع الأخشاب وتأمين الحطب بأنفسهم، على الرغم من تقديم بعض المنظات بعض المساعدات الإغاثية مثل مؤسسات “رحمة والسلام وعثمان بن عفان”.

ولفتَ العمر إلى اكتظاظ المخيمات بالنازحين مع غياب عدد الخيّام الكافي حيث يضطر كل 12 شخص للجلوس في خيمة واحدة فقط، كاشفاً على خلو بعض المخيمات من أحذية الأطفال حيث يبات أعداد من الأطفال حفاة.

وعن النقاط الطبية أوضح الناشط الإعلامي على وجود عدة نقاط منها “فلوكة الحرية واليمضية وأسامة أبلق وعين البيضا” بالقرب من المخيمات والتي لا تبعد عنها سوا بضعة الكيلو مترات، وتقدم هذه النقاط بعض الخدمات اللازمة كـ “لقاحات الأطفال والخدمات الإسعافية”، في ظل حاجتها المتزايدة للدعم المادي.

ويذكر أن القصف الروسي على جبل التركمان وحده تسبب بنزوح أكثر من 7 آلاف مدني منذ بداية التدخل العسكري الروسي بسوريا في أواخر شهر أيلول/سبتمر 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى