“الجوية” تداهم المزارع المحيطة بداعل وتعزز حواجزها بالعتاد والعناصر

قوات النظام تُطلق النار من مضادات أرضية سُمعت في محيط مدينة داعل

داهمت ميليشيا المخابرات الجوية التابعة للنظام، الليلة الماضية، المزارع المحيطة بمدينة داعل بريف درعا الأوسط، وعززت حواجزها في محيط المدينة وداخلها تحسباً من أي استهداف جديد يطالها، لا سيما وأن مجهولين هاجموا النظام عدة مرات بالفترة الماضية.

وذكرت شبكة “درعا 24″، أن المداهمة جرت منتصف الليل، دون ورود أنباء عن سبب ذلك، ودون تسجيل حالات اعتقال حتى صباح اليوم الإثنين 3 أيار.

وأضافت الشبكة، نقلاً عن شهود عيان، أن تعزيزات جديدة وصلت اليوم إلى الحواجز العسكرية في المدينة، حيث تم زيادة أعداد العناصر وتدشيمها.

بدوره، قال تجمع أحرار حوران، إن الحواجز والمقار الأمنية التابعة للمخابرات الجوية في مدينة داعل شهدت منذ أمس استنفاراً أمنياً، تزامن ذلك مع إطلاق نار من مضادات أرضية سُمعت في محيط المدينة.

وعن سبب هذه التطورات قالت مصادر محلية من درعا لراديو الكل، إن قوات النظام تتخوف من تواجد عناصر سابقين من الجيش الحر، وخلايا من تنظيم داعش في المزارع المحيطة بداعل.

وأضافت ذات المصادر (رفضت كشف اسمها خوفاً من الملاحقة الأمنية للنظام)، أن النظام عزز وجوده على حواجز داعل بسبب الهجمات المستمرة عليها وخاصة في الفترة الأخيرة.

وآخر الهجمات التي تعرض لها النظام في داعل كانت في 28 الشهر الماضي، باستهداف مجهولين لسيّارة عسكرية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، تبع ذلك شن المخابرات الجوية حملة اعتقالات طالت أربعة أشخاص ومداهمات عدة منازل.

كما قُتل المساعد أول “رامي كريش” من قرية الغور الغربية بريف حمص، ومرافقه الأمني “أحمد الخطيب” الملقب بـ (أبو سليمان) من جبل الشيخ، برصاص مجهولين في 8 نيسان في أحد أحياء داعل.

وتتزامن هذه التطورات مع أخرى في الجارة القنيطرة، حيث قصفت قوات النظام بلدة ام باطنة قبل أيام بقذائف الهاون وأعطت أهلها مهلة لإخلائها بعد مهاجمة مجهولين أحد الحواجز في المنطقة.

ولم يتضح حتى الآن مصير البلدة وسط استمرار المفاوضات بين أهلها وقوات النظام، فيما شهدت درعا مظاهرات مناصر للبلدة ضد النظام وميليشياته.

ومنذ أن سيطر النظام على درعا والقنيطرة منتصف عام 2018 بموجب تسوية رعتها روسيا وهُجر بموجبها عناصر من الجيش الحر إلى الشمال السوري، يستمر الفلتان الأمني والتوتر الذي يرجعه مراقبون إلى صراع السيطرة بين النظام وإيران وروسيا.

درعا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى