ناشطون إعلاميون بحلب يوجهون رسالة في اليوم العالمي لحرية الصحافة

ناشطة إعلامية في عفرين تطالب بتأمين بطاقة تخول الصحفيين الانتقال خارج سوريا في حال تعرضهم للخطر والتهديد

مع حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام، وجه العديد من الناشطين الإعلاميين في شمالي حلب، رسالة إلى المجتمع الدولي يحثونه على تعزيز حرية التعبير وحمايتهم لاسيما أنهم يحاولون نقل الحدث والحقيقة للعالم.

ويسعى الناشطون إلى تسليط الضوء على مجريات الأحداث في سوريا في ظل تغافل المجتمع الدولي والعالم عن معاناة القتل والتشريد وقمع الحريات العامة وحقوق الصحفيين.

ويقول الناشط الصحفي أيمن سويد في مدينة اعزاز لراديو الكل، إن على المجتمع الدولي تعزيز حرية التعبير باعتبارها حق أساسي لكل إنسان، مطالباً بحماية الصحفيين في شمال غربي سوريا من الانتهاكات التي تمارس بحقهم.

عبد الرحمن بربوري ناشط صحفي آخر في اعزاز أيضاً يبين لراديو الكل، أن المسؤول عن الانتهاكات بحق الصحفيين في المنطقة هي الوحدات الكردية وتنظيم داعش وقوات النظام، منوهاً بأن الصحافة في شمال غربي سوريا نقلت معاناة الأهالي لاسيما في المخيمات في ظل ظلم النظام وممارسة التهجير القسري بحقهم.

قصي الأحمد ناشط صحفي في عفرين يؤكد لراديو الكل، أن الصحافة في شمال غربي سوريا لعبت دوراً كبيراً في التغطية الميدانية لجرائم نظام الأسد وحلفائها بحق الأهالي، كما غطت أيضاً الجانب الإنساني بالمنطقة بكل شفافية، مطالباً المجتمع الدولي بتأمين بيئة آمنة لعمل الصحفيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

حنين السيد ناشطة صحفية توضح لراديو الكل، أن من أبرز الصعوبات التي تواجهها في عملها هي التنقل بين المناطق المحررة في شمال غربي سوريا، وذلك بسبب اختلاف القوى المسيطرة في كل منطقة والتي تتعارض مع حرية الرأي والتعبير في نقل الحدث.

وطالبت السيد بتأمين بطاقة صحفية تخول الصحفيين الانتقال خارج حدود سوريا في حال تعرضهم للخطر والتهديد وحمايتهم كصحفيين في المنطقة.

ويحاول ناشطون إعلاميون في شمال غربي سوريا إيصال معاناة الأهالي إلى المجتمع الدولي على الرغم من المخاطر والانتهاكات التي يتعرضون لها والتي من الممكن أن تودي بحياتهم في بعض الأحيان.

ووثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وقوع 60 انتهاكاً بحق الإعلاميين والصحفيين في سوريا خلال عام 2020 الماضي.

ويوجد عدد كبير من الكوادر الإعلامية بالداخل السوري يعملون لصالح وسائل إعلامية محلية وعربية ودولية وجميعهم حياتهم معرضة للخطر ما لم يتم تدارك هذا الأمر وحمايتهم.

ريف حلب – راديو الكل

تقرير وقراءة: رنا توتونجي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى