مقتل عنصرين من الفيلق الخامس بهجوم لمجهولين في البادية السورية

الهجوم استهدف قافلة عسكرية تابعة للقوات الروسية تقل عدداً من عناصر الفيلق الخامس على الطريق الواصل بين حمص وتدمر

قتل عنصران وأصيب آخر من الفيلق الخامس المدعوم روسياً ،أمس الاثنين، جراء تعرض قافلة عسكرية تابعة للقوات الروسية لهجوم مسلح على الطريق الواصل بين حمص وتدمر بحسب ما نقلت شبكة عين الفرات الإخبارية.

وقالت الشبكة نقلاً عن مصدر خاص لم تسمه، إن الهجوم المسلح بدأ بانفجار عبوة ناسفة أصابت العربة الثالثة في مقدمة القافلة ما أسفر عن مقتل عنصرين من الفيلق الخامس وإصابة آخر تم نقلهم إلى مشفى حمص العسكري بعربات الشرطة الروسية.

وأشار المصدر إلى أنه أعقب الانفجار اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة المضادة للطيران ما أدى إلى تدمير عربة ثانية دون وقوع إصابات في صفوف القوات الروسية، منوهاً بأن الرتل انسحب مجبراً وتوجه عائداً إلى مدينة حمص لكثافة الهجوم.

ولفت إلى أن القافلة العسكرية انطلقت من قاعدة حميميم الروسية نحو مطار تدمر العسكري، وضمت 10 عربات عسكرية و4 شاحنات محملة بالتعزيزات اللوجستية والأسلحة.

وبحسب المصدر فإن أهالي المنطقة المجاورة لموقع الاستهداف الذي وقع على بعد نحو 7كم غربي بلدة التياس يتخوفون من عملية انتقامية واعتقالات عشوائية تعسفية بحقهم لقربهم من مكان الحادث لاسيما أن عددهم قليل ويقطنون في خيام ويرعون الأغنام.

ونوهت شبكة عين الفرات بأن مجهولين استهدفوا، خلال شهر آذار المنصرم، دورية روسية بعبوة ناسفة، ومن المرجح أن تكون الميليشيات الإيرانية هي المسؤولة عن هذه العمليات، على خلفية النزاعات القائمة بينها وبين القوات الروسية في مناطق شرق سوريا بشكل عام، ومناطق بادية حمص بشكل خاص.

ولم تتبنَ أي جهة مسؤولية الهجوم حتى ساعة إعداد الخبر، فيما تُوجّه الاتهامات عادة بعمليات مماثلة، لخلايا تابعة لتنظيم داعش.

وفي 13 نيسان الماضي قتل 3 عناصر من الفيلق الخامس وأصيب 5 آخرون جراء هجوم لتنظيم داعش استهدف إحدى نقاطهم شرق بلدة مهين بريف حمص الجنوبي الشرقي بحسب مصدر مطلع من الفيلق الخامس.

ومؤخراً أطلقت القوات الروسية وقوات النظام عدة حملات تمشيط للبحث عن خلايا داعش، ولا سيما في منطقة البادية السورية التي تمتد في أجزاء كبيرة من محافظات دير الزور والرقة وحلب وحماة وحمص.

ولم يعد داعش يسيطر على أي منطقة سوريّة منذ فقدانه السيطرة على معقله الأخير في بلدة الباغوز في آذار 2019، إلا أن خلايا تابعة له تشن بين الحين والآخر هجمات خاطفة في البادية السورية.

البادية السورية – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى