نشرة أخبار الثالثة عصراً على راديو الكل | الأحد 10-01-2016


تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قريتي “‫‏الخربة”‬ و”‫‏قرة كوبري” في ريف حلب الشمالي، القريبتين من الشريط الحدودي مع تركيا، وذلك‬ بعد اشتباكات عنيفة مع ‏تنظيم داعش منذ ليلة أمس، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في قرية غزل المجاورة ، وتواردت انباء عن استهداف الجيش التركي تمركزات لتنظيم داعش في منطقة الراعي ومن بينها قرية قرة كوبري قبل السيطرة عليها من قبل الثوار.

وإلى إدلب المجاورة، أفاد مراسل راديو الكل في إدلب عن إقتحام مجموعة مسلحة مكتب راديو ” فريش”  في مدينة كفرنبل بجبل الزاوية في ريف ادلب الجنوبي وقاموا بمصادرة كافة معدات المكتب، ولم تعرف الأسباب حتى الآن،  من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة المروعة  التي ارتكبها الطيران الروسي بالأمس في مدينة معرة النعمان إلى 47 قتيلاً، وفي سياق منفصل أصيب أحد قياديّ سرايا الشام وقتل مرافقه، وذلك بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة بالأمس على الطريق الواصل بين قريتي ابديتا وابلين  في جبل الزاوية، كما اصيب “أبو طالب” القيادي في حركة أحرار الشام  جراء  تفجير مماثل على طريق (الرامية _ كفرحايا).


جنوباً في درعا، تمكن الثوار من قتل نحو اثني عشر عنصراً من صفوف قوات النظام إضافة لأسر عدد آخر بينهم ضابط خلال المعارك المندلعة في محيط الشيخ مسكين، تزامن ذلك مع شن الطيران الروسي اكثر من24 غارة على المدينة، كم شن الطيران غارات على بصر الحرير ما أدى لوقوع عدد من الجرحى.

إلى حمص، وسط البلاد،قضى مدني وأصيب أخرون بجراح جراء شن طيران النظام غارات على مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، كما استهدف طيران النظام كلاً من مدينة الرستن وقرية تير معلة ودير فول والقنيطرات، في حين   تمكن تنظيم داعش من السيطرة على منطقة “الدوّة” غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي،كما دارت معارك عنيفة بين الطرفين بمحيط مدينة القريتين.

وفي ريف دمشق، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محيط مدينة داريا، تزامن ذلك مع إلقاء طيران النظام المروحي ثمانية براميل متفجرة على المدينة منذ صباح اليوم، وعلى صعيد آخر  تجددت الإشتباكات بين جيش الإسلام وجيش تحرير الشام في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي.

وفي سياق آخر، أكد ناشطون أن يوم غد الاثنين سيتم إدخال شحنات مساعدات غذائية وطبية إلى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات النظام وحزب الله اللبناني، ضمن اتفاقية الزبداني الفوعا عن طريق الأمم المتحدة، في حين توفي شخص جديد اليوم في مضايا، نتيجة الجوع.

وفي اللاذقية على الساحل السوري، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على عدة محاور في جبل الأكراد، تمكنت خلالها قوات النظام من التقدم في محور تلة “كدين”، في حين طال قصف بالقذائف الصاروخية قرية الشحرورة بجبل التركمان من تمركزات قوات النظام في جبل الزاهية، كما تعرض مصيف سلمى للقصف بالصواريخ العنقودية.في حين رد الثوار بإستهداف معاقل النظام في تل القصب بقذائف الهاون عيار “اثنين وثمانين”.

وفي حماه المجاورة،  شن طيران النظام الحربي غارة على مدينة اللطامنة في الريف الشمالي صباح اليوم، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

شرقاً إلى الرقة، قضى خمسة مدنيين، من عائلة واحدة، إثر قصف طيران حربي ،لم تعرف هويته، مزرعة الشفاكة غرب مدينة عين عيسى، فيما استهدف طيران التحالف الدولي قرية المعيان الواقعة جنوبي مدينة عين عيسى ، ما أدى إلى دمار منزل يعود لأحد المدنيين.


وفي دير الزور، استهدف طيران حربي محيط مطار دير الزور العسكري بعدة غارات، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش وقوات النظام في محيط المطار وفي حي الرشدية.


سياسياً..طالب الائتلاف السوري المعارض، رسمياً الولايات المتحدة بإسقاط المساعدات الإنسانية للمحاصرين في مضايا والزبداني والمعضمية ودير الزور وكافة المناطق المحاصرة عبر الجو، وأكد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حاسماً من ميليشيا حسن نصرالله وبشار الأسد لاستمرارها في ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الهيئة السياسية في الائتلاف مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ” مايكل راتني”،أمس السبت، تم التأكيد على إدانة حصار ميليشيات حزب الله وقوات النظام لبلدة مضايا ، والتي توفي فيها 35 شخصاً نتيجة الجوع، معظهم أطفال، وكافة المناطق المحاصرة الأخرى.

ووفق موقع الائتلاف، فقد بحث الطرفان في اللقاء تفاصيل العملية التفاوضية في جنيف المزمع عقدها في 25 كانون ثاني/يناير، وأكد الائتلاف على ضرورة بدء نظام الأسد بتطبيق الإجراءات التي نص عليها قرار الأمم المتحدة 2254 فوراً، يشار إلى أن دعوات مماثلة أطلقها سياسيون معارضون لرئيس الحكومة البريطانية “ديفيد كاميرون” تدعوه لإسقاط مساعدات غذائية جواً لسكان مضايا المحاصرة بريف دمشق، كما حصل مع الإيزيديين في أهالي سنجار بالعراق، عندما حاصرهم داعش.

زر الذهاب إلى الأعلى