مع أذان المغرب.. مقتل طفل وامرأة بقصف للنظام على مدينة الأتارب

الدفاع المدني: التصعيد في مدينة الأتارب ينذر بموجة نزوح للسكان في ظل أزمة إنسانية يمر بها شمال غربي سوريا وانتشار فيروس كورونا

قُتل طفل وامرأة وأصيب 6 مدنيين، أمس السبت 8 أيار، جراء استهداف قوات النظام بقذائف الهاون مدينة الأتارب غربي حلب، في ثالث استهداف للمدينة الواقعة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وقالت مراسلة راديو الكل في حلب، إن فرق الدفاع المدني هرعت إلى أماكن القصف وانتشلت الجثتين ونقلت المصابين إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج، مؤكدةً أن القصف تزامن مع إفطار الصائمين مع أذان المغرب.

بدوره قال الدفاع المدني، إن قوات النظام صعدت قصفها على الأتارب خلال الأيام الأخيرة، محذراً من “محاولة النظام ضرب الاستقرار في المدينة التي عاد إليها عدد كبير من السكان بعد نزوحهم عنها مطلع العام الماضي، ما ينذر بموجة نزوح للسكان في ظل أزمة إنسانية يمر بها شمال غربي سوريا وانتشار فيروس كورونا”.

وأضاف أن “الأتارب من أكبر المدن بريف حلب الغربي وتعرض أكثر من 30 % من المباني فيها للتدمير جراء القصف الممنهج، وبلغ عدد سكانها قبل الهجمة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا مطلع عام 2020، 65 ألف نسمة، منهم 25 ألف نازح من مختلف المناطق السورية، وعاد منهم بعد وقف إطلاق النار والهدوء النسبي الذي تشهده المدينة أكثر من 50 ألف مدني”.

وشهدت الأيام الثلاثة الماضية موجة جديدة من القصف على الأتارب وسائر مناطق شمال غربي سوريا، خلفت ضحايا في صفوف المدنيين، فالخميس الماضي أصيب طفل جراء قصف مدفعي لقوات النظام على محيط مدينة الأتارب، والجمعة قُتل شخص وأصيب آخر بسبب استهداف النظام بصاروخ مضاد للدروع سيارة مدنية كانت مركونة على أطراف المدينة.

وفي آذار الماضي، قُتل 8 مدنيين بينهم طفل وامرأة وجرح أكثر من 15 آخرون، بينهم 9 من كوادر المشفى (5 أطباء و3 ممرضين وفني)، جراء قصف قوات النظام وروسيا مشفى مدينة الأتارب الجراحي بقذائف المدفعية.

وفي آذار من عام 2020 وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاقاً لوقف إطلاق النار شمال غربي سوريا، بعد حملة عسكرية واسعة على المنطقة.

إلا أن قوات النظام وداعميه (روسيا وميليشيات إيران) واصلوا هجماتهم وخروقاتهم للاتفاق، حيث وثق فريق منسقو استجابة سوريا نحو 6 آلاف خرق منذ توقيع الاتفاق العام الماضي.

حلب – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى