“على أسس تجارية”.. روسيا تمنح الأسد قرضاً لشراء الأغذية والحبوب

مسؤول روسي قال إن بلاده تتحول إلى إمداد نظام الأسد بالحبوب "على أسس تجارية" بعد سنوات من تقديمه على شكل مساعدات

كشفت موسكو عن منح نظام الأسد قرضاً لـ “تمكينه من تمويل شراء الأغذية والحبوب”، وفق ما أعلنت وسائل إعلام روسية.

جاء ذلك وفق ما صرّح به “يوري بوريسوف” نائب رئيس الوزراء الروسي، أمس الجمعة، على هامش “منتدى بطرسبورغ” الاقتصادي الدولي المنعقد هذا الأسبوع، بحسَب ما نقل موقع “روسيا اليوم”.

وقال “بوريسوف” إن بلاده تسعى للتحول إلى إمداد نظام الأسد بالحبوب على “أسس تجارية”، بعد تقديم مساعدات له في هذا الجانب عدة سنوات، وأضاف: “الوضع صعب هناك.. منحناهم قرضاً، وهم ينفقون جزءاً منه على شراء الغذاء، بما في ذلك الحبوب”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت سترسل روسيا شحنات إنسانية من الحبوب إلى نظام الأسد هذا العام، أجاب “بوريسوف”: “إن دعينا لذلك، سنرسل مثل هذه الشحنات”.

وتزامنت تصريحات نائب رئيس الوزراء الروسي مع تصريح لـ”وزير الاقتصاد” في نظام الأسد “محمد سامر الخليل” توقع فيها وصول مليون طن من القمح الروسي إلى سوريا، قبل نهاية العام الجاري.

وفي 29 أيار الماضي، قال السفير الروسي لدى نظام الأسد “ألكسندر إيفيموف”، إن بلاده وردت نحو 350 ألف طن من القمح إلى سوريا منذ آذار الماضي، وأشار السفير الروسي إلى أن بلاده تعتزم توريد ما يصل إلى مليون طن من القمح إلى نظام الأسد خلال العام الحالي.

وفي نهاية 2020، صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن موسكو زودت نظام الأسد بـ 100 ألف طن من القمح كمساعدات إنسانية منذ بداية العام نفسه.

وتسعى حليفتا روسيا وإيران إلى كسر “قانون قيصر” المفروض على نظام الأسد منذ نهاية العام 2019، والذي دخل حيز التنفيذ في منتصف حزيران الماضي.

وفي 17 نيسان الماضي، أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلاً عن “مصادر خاصة” (لم تكشف هويتها أو وظيفتها)، أن اجتماعات مكثفة عُقدت خلال الفترة الماضية، ضمّت ممثلين معنيين من روسيا وإيران ونظام الأسد بهدف “كسر الحصار الأمريكي الأوروبي الخانق المفروض على سوريا” وفقاً لتعبير الوكالة.

وبحسَب “سبوتنيك” فإن الاجتماع أسفر عن “آلية” تساعد في وصول توريدات النفط والقمح وغيرها من المواد إلى السواحل السورية، وأشارت حينها إلى أن نظام الأسد لديه موارد من القمح تكفيه حتى العام 2022.

راديو الكل – موقع “روسيا اليوم”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى