موسم الكرز في إدلب.. تخوف من القصف وتدني في الأسعار

"الدفاع المدني" يؤكد وجود حالة من الخوف لدى الأهالي في منطقة جبل الزاوية جراء قصف النظام

يبدي مزارعون في جبل الزاوية بريف إدلب تخوفهم أثناء قطفهم محصول الكرز من استمرار قصف النظام والروس على الأراضي الزراعية، في المنطقة التي تشهد الآن موسم قطاف الكثير من الأشجار المثمرة.

الكثير من المحاصيل الزراعية وأشجار الفواكه في جبل الزاوية لم يستطع أصحابها الوصول إليها وذلك بسبب رصدها من قوات النظام وطيران الاستطلاع الروسي.

محمد مزارع من قرية البارة يقول لراديو الكل، إنهم متخوفون من جني محاصيلهم بسبب قصف قوات النظام على عمال القطاف أثناء عملهم، منوهاً بأن محاصيلهم هي مصدر رزقهم الوحيد.

رامز مزارع آخر من قرية عين لاروز يبين لراديو الكل، أن إنتاج موسم الكرز هذا العام كان جيداً للغاية ولكن أسعاره كانت متدنية وغير مناسبة مع التكلفة التي تم وضعها على الأشجار.

عبد الله مزارع أيضاً من جبل الزاوية يؤكد لراديو الكل، أنهم بدأوا بالعودة إلى مناطقهم لجني محصول الكرز الذي يعد المصدر الرئيس لهم وذلك بعد الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة، مشيراً إلى أن استهداف الأراضي الزراعية من قبل قوات النظام خلال الأسبوع الماضي من أبرز الصعوبات التي تواجههم، ما جعل الكثير من المزارعين يتخوفون من الوصول إلى أراضيهم.

من جانبه، يوضح خضر الخضر مهندس زراعي في جبل الزاوية لراديو الكل، أن إنتاج هذا العام لمحصول الكرز جيد ووفير مقارنة مع العام الماضي، لكن هناك مزارعين لم يجنوا محاصيلهم بسبب غلاء في أجور النقل واليد العاملة عوضاً عن انخفاض سعر الكرز في الأسواق وهذا الأمر زاد في معاناتهم.

محمد الأحمد إعلامي في الدفاع المدني بجبل الزاوية يقول لراديو الكل، أن هناك تصعيد خطير على قرى جبل الزاوية خلال الأيام الماضية، حيث استهدف القصف الحقول الزراعية ومنازل المدنيين بالتزامن مع موسم قطاف الأشجار المثمرة مثل محصولي الكرز والمحلب، موضحاً أن هناك حالة خوف وهلع بين الأهالي في المنطقة.

ويسعى الأهالي لإنهاء قطاف الكرز في أسرع وقت ممكن بسبب حالة الخوف التي تسيطر عليهم جراء ما تشهده منطقة جبل الزاوية من قصف للنظام والروسي الذي يستهدف أراضيهم الزراعية.

ويواجه المزارعون في محافظة إدلب صعوبات كبيرة، كارتفاع أسعار الأدوية والأسمدة والمحروقات وضعف الإنتاج والتسويق وغيرها وسط غياب الدعم لهم.

إدلب – راديو الكل

تقرير: محمد حمود – قراءة: نور عبد القادر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى