درعا البلد صامدة والفرقة الرابعة متمسكة بالخيار العسكري

منظمة العفو الدولية تطالب نظام الأسد برفع الحصار عن درعا البلد والسماح فوراً بدخول المساعدات الإنسانية

تواصل ميليشيات الفرقة الرابعة المقربة من إيران التصعيد تجاه الأحياء المحاصرة في درعا البلد، رغم البدء بتنفيذ خطوات أولية نحو التسوية، مع اشتداد الحصار لليوم الـ 66 وتصاعد النداءات الدولية المطالبة بفكه.

ووفقاً لمراسل راديو الكل، حاولت ميليشيات الفرقة الرابعة، مساء الجمعة، التسلل من عدة محاور إلى داخل درعا البلد، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع أبناء المنطقة، أجبر فيها المهاجمون على التراجع دون إحداث أي تغيير في خارطة السيطرة.

وأشار إلى أن النظام عمد مع محاولات التسلل إلى قصف الأحياء السكنية المحاصرة بقذائف الهاون والدبابات وعربات الشيلكا وصواريخ الفيل، كما قصف بالرشاشات الثقيلة مدينة طفس غربي درعا، دون وقوع خسائر بشرية.

وبحسب مراسلنا، يحاول النظام تعطيل أي خطة من شأنها حل الأمور في درعا سلمياً وإن كانت برعاية روسية، مدعوماً بالضغط التي تمارسه ميليشيات إيران التي تريد السيطرة الكاملة على درعا البلد ونزع السلاح كلياً من أبنائها.

وبالمقابل أكد مراسلنا، نقلاً عن مصادر محلية في الأحياء المحاصرة، أن أبناء درعا البلد لن يقبلوا بشروط النظام ومساعيه، مؤكدين أنهم سيقفون في وجه أي عمل عسكري بالتنسيق مع بقية المقاتلين في أرياف المحافظة.

وعن المهجرين الذين خرجوا من درعا البلد خلال الأيام الماضية على دفعتين صوب الشمال السوري، أكد مراسلنا أن هؤلاء مدنيين لم يحملوا السلاح، اختاروا التهجير مدفوعين بالوضع الإنساني والمعيشي الصعب الذي يزداد سوءاً مع دخول الحصار يومه الـ 66.

وأمس، طالبت منظمة العفو الدولية، نظام الأسد برفع الحصار عن درعا البلد والسماح فوراً بدخول المساعدات الإنسانية، محذرةً من نقص الغذاء.

وقالت الباحثة في شؤون سوريا بالمنظمة “ديانا سمعان” إنه “يجب على النظام رفع الحصار لتسهيل الوصول غير المقيد للمنظمات الإنسانية والسماح بالإجلاء الطبي للمرضى والجرحى”.

ودعت جميع الأطراف إلى ضمان ممر آمن للمدنيين الراغبين في مغادرة المنطقة.

وكانت روسيا قدمت خارطة حل تمهد لسيطرة النظام بشكل كلي على درعا البلد، تبدأ بوقف إطلاق النار وتسليم السلاح وإجراء تسوية شاملة تفضي إلى عودة مؤسسات النظام وإدارته للمنطقة، وهو ما رفضته اللجنة المركزية المخولة بالتفاوض عن أبناء المنطقة.

درعا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى