أسماء الأسد ترعى سوق العيلة للقرطاسية في المحافظات السورية

النظام يسعى لتلميع صورته من خلال أسماء الأسد وأسعار سوق العيلة لا تختلف عن السوق

بهدف مساعدة الأهالي على تأمين المستلزمات المدرسية كما قالت وسائل إعلام النظام، أطلقت فعاليات تجارية ومؤسسات حكومية في معظم المحافظات سوق العيلة الذي يعد استمراراً للعمل الخيري الذي ترعاه أسماء الأسد بحسب وكالة سانا .

ويبلغ متوسط الدخل متوسط الدخل الشهري نحو 70 ألف ليرة سورية في حين قدرت صحيفة الوطن الحد الأدنى لتجهيز طالب في المرحلة الثانوية بما لا يقل عن 250 ألف ليرة ، كثمن لباس مدرسي وقرطاسية ، بينما تكلفة الطالب في المرحلة الابتدائية لا تقل عن 100 ألف ليرة سورية

وأقر سليمان ريا عضو غرفة تجارة طرطوس بحسب وسائل إعلام النظام بأن لا تنزيل في قيمة السلع المعروضة للبيع .

وقال الباحث الاقتصادي الدكتور فراس شعبو إن النظام يستغل الوضع المعيشي للأهالي لإظهار أسماء الأسد بأنها تقوم بأعمال خيرية بدعم التعليم والأهالي، إلا أن الواقع الاقتصادي ينسف كل نتيجة لما تقوم به .

وأضاف أن النظام يريد إقناع الأهالي بأن ما تقوم به أسماء الأسد هدفه مساعدتهم وهو يتعامل مع الشعب السوري على أنه عديم الوعي ، مستخدما بذلك الآلة الأمنية .

وحرصت وسائل إعلام النظام على إبراز اسم أسماء الأسد راعية لسوق العيلة وعلى أنه استمرار للعمل الخيري الذي بدأته قبيل رمضان الماضي .

وقوبل العمل الذي بدأته أسماء الأسد في رمضان الماضي وغطته وسائل الإعلام بكثافة ، بسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي إذ إن حصة كل مستفيد كانت 10 آلاف ليرة سورية تشتري بضع بيضات أو ليتر زيت .

راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى