زراعة الذرة في جرابلس قلة في الدعم وارتفاع في التكاليف

كم تبلغ مساحة الأراضي المزروعة المروية والبعلية في مدينة جرابلس وريفها؟

يجد مزارعو الذرة الصفراء في مدينة جرابلس شرقي حلب صعوبة كبيرة في الزراعة، لاسيما أن التكلفة عالية جداً بسبب ارتفاع أسعار البذار والمحروقات والأسمدة، علاوة على غياب كافة أشكال الدعم.

مهدي الصباح مزارع في المدينة يقول لراديو الكل، إن الذرة تزرع بكثرة في المدينة وخاصةً الأراضي القريبة من نهر الفرات، منوهاً بأنه يوجد صعوبة في إيجار الأراضي حيث وصل سعر إيجار الهكتار الواحد (10دونمات) لـ 600 دولار أمريكي، بالإضافة لغلاء المازوت.

ويشير الصباح إلى أن الذرة تحتاج أسبوعياً للسقاية وهذا يتطلب 35 لتراً من مادة المازوت بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأسمدة لكي يكون الإنتاج في النهاية جيداً ووفيراً.

عبدالكريم محمد مزارع من ريف جرابلس يبين لراديو الكل، أن أسعار الذرة حالياً قبل الموسم جيدة حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد منها 500 ليرة سورية في حين قد ينخفض سعر الكيلو مع انتهاء الموسم إلى 250 ليرة فقط.

أحمد عبدالرحيم حاج محمد مزارع آخر من جرابلس يؤكد لراديو الكل، أن التكلفة التي يضعها المزارع في موسم الذرة كبيرة جداً ولا تتناسب مع الإنتاج النهائي، مطالباً الجهات المعنية بتقديم الدعم الزراعي الذي يتمثل بتخفيض سعر المازوت والأسمدة وغيرها.

بدوره يقول “علي مسلم الجادر” مدير الزراعة والثروة الحيوانية في جرابلس لراديو الكل، إن إنتاج الذرة الصفراء في المدينة وريفها يبلغ ما بين 6 و7 آلاف كيلو غرام للهكتار الواحد، منوهاً بأن الهكتار يحتاج إلى ما يقارب 200 كيلو غرام من البذار أثناء الزراعة.

ويلفت الجادر إلى أن الذرة الصفراء لم يُقدم لها أي دعم هذا العام لا من المنظمات ولا من الحكومة المؤقتة، مطالباً هذه الجهات إعادة النظر ودعم مدينة جرابلس في المحاصيل القادمة بحكم أن هناك غلاء في الأسعار وفي مادة المازوت التي تحتاجها الزراعة من أجل السقاية.

وتبلغ مساحة الأراضي المروية في جرابلس 2100 هكتار تتوزع بين محاصيل السمسم والذرة الصفراء والخضار الصيفية، في حين تبلغ مساحة الأراضي البعلية التي تعتمد على الأمطار نحو 8150 هكتار وتزرع بالقمح والشعير.

وتراجعت الزراعة في الشمال السوري بالآونة الأخيرة بشكل كبير، كما تضررت بعض الأنواع منها ما أدى إلى قلة المردود وسوء الوضع المعيشي للمزارع.

جرابلس – راديو الكل

تقرير : حامد العلي – قراءة: هاني العبدالله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى