مجالس محلية تخفي دعمها لتحصيل أموال إضافية.. وفضيلة: هذا الأسلوب يمنع الإغاثة عن مستحقين آخرين

راديو الكل ـ خاص

نفى نازحو ريفي حلب الجنوبي والغربي ادعاءات مجلس محافظة حلب الحرة بتوزيع سلل صحية عليهم وقالوا إن المساعدات لم تصلهم وإنها وزعت على أشخاص مقيمين في بيوتهم ولم ينزحوا أبداً ولم يصل النازحين إلا الشيء البسيط
في حين أكد مجلس محافظة حلب الحرة أن الكميات لا تتعدى 10 آلاف سلة وهي لاتكفي إلا ربع الاحتياجات المطلوبة فعلياً، وأن المجلس وزع بدوره الكميات على المجالس المحلية لتغطي ما نسبته 30-40% من الحاجة فقط. وتوزع وفق آليات ومعاير للأشد حاجة.

وذكر مجلس المحافظة أنه في حال حدثت مشكلة بالتوزيع فإن المجالس المحلية هي من يتحملها
وقال أمين عام مجلس محافظة حلب الحرة محمد فضيلة لراديو الكل إنه لم يتم تجاهل أي نازح من الريفين الجنوبي أو الغربي وإنما الذي حدث هو عدم كفاية السلل الصحية مقابل 30 ألف عائلة محتاجة. مبيناً أنه تم اختيار مستودعين في دارة عزة وجزرايا لضخ السلل بهما بمعدل 5 آلاف سلة في كل منهما، وتوسيط المجالس المحلية للبدء بالناس الأكثر حاجة، وتم تجاهل الريف الشمالي ومدينة حلب بالرغم من وجود بعض النازحين لكون امكانياتهم افضل من بقية المناطق إضافة لقلة عدد النازحين ضمنهما
وأضاف: نحن متهمون بالتحيز، ولكن ارضاء الناس غاية لاتدرك، كون أصحاب المصلحة ينظرون للسلبي قبل الإيجابي، وطالما أننا استهدفنا 30% من الناس فمن الطبيعي أن يكون من يتهمنا أكثر ممن يشكرنا.

ونوه في هذا السياق لورود أخطاء بالتوزيع تتحملها المجالس المحلية، حيث بين إن المجالس المحلية لاتزود مجلس المحافظة أحيانا بأرقام صحيحة، وقد تكون حصّلت دعم من المنظمات دون أن تعترف للمجلس بذلك بغرض تحصيل دعم إضافي من مجلس المحافظة وهي بذلك تحرم مجالس محلية أخرى من الدعم وتخلق مشاكل بالتوزيع.

زر الذهاب إلى الأعلى