مشفى سلقين المختص بعلاج مرضى كورونا ممتلئ بنسبة 100%

وسط مطالبة المنظمات الدولية بدعم القطاع الطبي في شمال غربي سوريا

امتلأ مشفى سلقين المركزي الخاص بفيروس كورونا، بالمرضى مع ازدياد الإصابات في شمال غربي سوريا، في ظل ضعف القطاع الطبي والبحث عن خطط بديلة.

عبد الحي الكيالي -رئيس التمريض ومشرف قسم العناية المركزية بمشفى سلقين التخصصي للعزل، قال في اتصال مع راديو الكل اليوم الخميس، إن المشفى مجهز بـ 70 سريراً 30 منها للعناية المركزة مع أجهزة تنفس اصطناعية و40 سريراً أجنحة وعناية متوسطة.

وأضاف الكيالي، أن نسبة الإشغال حالياً في المشفى هي 100% ولا يوجد أي شاغر، مؤكداً أنهم ينتظرون إلى أن تشفى حالة ليتم استقبال حالة مصابة بديلة عنها.

وعن أسباب ارتفاع عدد الإصابات بكورونا أشار إلى أنها تعود إلى قلة الوعي في المجتمع والكثافة السكانية الهائلة بالإضافة إلى عدم القدرة على فرض حظر للتجوال مدتها 15 يوما وعدم استجابة الجهات المعنية للجائحة.

ونوه بأن أهم احتياجات المشفى في الوقت الحالي هي مادة الأوكسجين حيث يضطرون إلى شرائها من الشركات الخاصة بالإضافة إلى حاجتهم للكوادر الطبية قياساً مع عدد المصابين في المشفى.

وطالب عبد الحي الكيالي المنظمات الدولية بدعم القطاع الطبي في الشمال السوري بكافة الاحتياجات لمواجهة الوباء والحد منه، كما طالب الجهات المعنية بفرض إجراءات صارمة للحد من التجمعات وإغلاق الأسواق.

وناشد الكيالي جميع شرائح المجتمع في الشمال السوري بتوخي الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية بشكل كبير لحمايتهم وحماية الآخرين بالإضافة إلى تلقي اللقاح المضاد للفيروس.

وصرح الدكتور رامي كلزي، مدير البرامج الصحية في وزارة الصحة بالحكومة السورية المؤقتة، لراديو الكل، أول أمس الثلاثاء، بأن معظم المشافي المخصصة للاستجابة للفيروس باتت ممتلئة بالكامل، سواء في الأجنحة أو في العناية المشددة، كما بلغت نسبة إشغال أجهزة التنفس الآلي بين 70% و80%.

وأضاف أن القطاع الصحي لم يعد باستطاعته استقبال أكثر من بضع حالات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أنه إذا استمر الحال كما هو عليه، فالنظام الصحي في المنطقة، مهدد بالانهيار، مضيفاً أن الوزارة بدأت بالبحث عن خطط بديلة منذ الآن.

وسجلت مناطق شمال غربي سوريا في آخر إحصائية أمس 1235 إصابة جديدة بكورونا رفعت الإجمالي إلى 56,228 حالة توفي منها 885 وشفي 29,164 حالة.

شمال غربي سوريا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى