في ثالث عملية خلال 4 أيام.. القوات التركية تحيّد المزيد من عناصر الوحدات الكردية بسوريا

حُيّد العشرات من عناصر الوحدات الكردية في سوريا خلال شهر أيلول، بحسب وزارة الدفاع التركية.

حيدت القوات التركية 10 عناصر من الوحدات الكردية شمالي سوريا، في ثالث عملية من نوعها خلال 4 أيام، وسط استمرار هذه الوحدات بمحاولة التسلل والتحرش بمناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري”.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، اليوم الأحد، إن عناصر الوحدات التابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) كانوا يستعدون لشن هجوم على منطقة “نبع السلام” من مناطقها الجنوبية، بحسب ما نقلت “الأناضول.

وأضافت أن قوات الكوماندوز التركية نفذت عملية ناجحة أخرى جنوب منطقة “نبع السلام”، ما أسفر عن تحييد 10 عناصر من الوحدات.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس السبت، تحييد 7 عناصر من الوحدات التركية، حاولوا استهداف منطقة عملية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا.

والخميس الماضي، قالت الوزارة إن “قوات الكوماندوز تمكنت من تحييد 4 إرهابيين في منطقة عملية درع الفرات، و4 آخرين في منطقة عملية غصن الزيتون، كانوا يستعدون لشن هجمات تستهدف المنطقتين”.

وكانت حيّدت القوات التركية 13 عنصراً من الوحدات الكردية، في منطقة “درع الفرات”، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية، قبل نحو 10 أيام.

وتعلن وزارة الدفاع التركية بشكل شبه يومي، عن تحييد عناصر من الوحدات الكردية، في سوريا.

وتشهد مناطق عمليات “نبع السلام” و”درع الفرات” و”غصن الزيتون”، منذ سيطرة الجيش الوطني عليها تفجيرات بعبوات ناسفة وسط اتهامات للوحدات الكردية بالوقوف وراء معظمها.

وتسيطر الوحدات على مساحات واسعة من شمال وشرق سوريا، بعد معارك خاضتها بدعم من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.

وتصنف تركيا الوحدات الكردية، على قوائم الإرهاب على اعتبار أنها امتداد لـ”حزب العمال الكردستاني” (PKK) المتهم بتنفيذ تفجيرات داخل تركيا.

وأطلق الجيش التركي مدعوماً بفصائل معارضة سوريّة في 9 من شهر تشرين الأول 2019، عملية “نبع السلام” ليتمكن خلالها من طرد الوحدات الكردية من مناطق شمال شرقي سوريا، أبرزها رأس العين بريف الحسكة، وتل أبيض بريف الرقة.

ومناطق “درع الفرات” هي مساحات من ريف حلب الشمالي والشرقي -تشمل جرابلس وأعزاز والباب- سيطرت عليها فصائل “الجيش الوطني” بدعم من الجيش التركي، في آب عام 2016.

وسيطرت القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” على مدينة عفرين وطردت الوحدات الكردية منها، في آذار عام 2018، بعملية عسكرية سميت بـ”غصن الزيتون”.

الأناضول – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى