الخارجية الأمريكية تدين الهجمات ضد تركيا في الشمال السوري

نيد برايس: تركيا حليف مهم في الناتو ولدينا مصالح مشتركة في مجالات متعددة

أدانت الخارجية الأمريكية، الهجوم الذي أدى لمقتل شرطيين تركيين في الشمال السوري ودعت إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار بشمال شرق سوريا ووقف الهجمات عبر الحدود.

وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في مؤتمر صحفي إن “تركيا حليف مهم لنا في الناتو ولدينا مصالح مشتركة في العديد من المجالات وسنواصل التشاور الوثيق معها بشأن سوريا .

وأول أمس أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا مصممة على القضاء على التهديدات إما بإمكاناتها الخاصة، أو من عبر القوى الفاعة هناك ” في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا.

وقتل عنصران من شرطة المهام الخاصة التركية في مدينة “مارع” بمنطقة عملية “درع الفرات” جراء هجوم وقع الأحد، بصاروخ موجه نفذه تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي انطلاقًا من مدينة “تل رفعت”.

وتؤكد تركيا وجوب إخلاء الوحدات الكردية من منطقتي تل رفعت ومنبج، لما تشكله من تهديدات وزعزعة لاستقرار للمنطقة التي معظم سكانها من أصول عربية، وفروا إلى منطقتي عفرين والباب، بعد استيلاء تلك الوحدات عليها بدعم جوي روسي.

وقبل أيام اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الولايات المتحدة بالتعاون في سوريا مع الوحدات الكردية وتقديم دعم جسيم لها وهي جزء من تنظيم بي كي كي الإرهابي، وقال “أمريكا تدعم تنظيما إرهابيا انفصاليا يحاول تقسيم سوريا.. بدلا من إلقاء اللوم على تركيا عليها أن تتخلى أولا عن سياساتها الخاطئة.

وفي نهاية الشهر الماضي، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استيائه من تواصل منسق الولايات المتحدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، مع قوات “قسد” التي وصفها بـ “تنظيم (ي ب ك / ب ي د / بي كا كا) الإرهابي” في سوريا.

وتعتبر أنقرة، قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تقودها وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية وتشكل امتدادا لحزب العمال الكردستاني “بي كي كي”، وتتلقى الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية في إطار الحرب على تنظيم “داعش” وترفض واشنطن ربطها بـ “بي كي كي”.

وتتهم تركيا روسيا بعدم تنفيذ اتفاق بينهما حول شرق الفرات والمناطق في غربه، تقوم بموجبه روسيا بإخراج عناصر الوحدات الكردية حتى مسافة 30 كيلومتراً من الحدود التركية شرق الفرات، بالإضافة إلى إخراج جميع عناصر “الوحدات” الكردية مع أسلحتهم من منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب.

ونهاية الشهر الماضي، التقى اردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمنتجع سوتشي بروسيا اكتفي اردوغان بوصفه بالبناء والعميق دون الإفصاح عن نتائج المباحثات المتعلقة بالملف السوري ومستقبل الشمال وهو الملف الذي كان الأبرز على طاولة الزعيمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى