مركز مجاني للعلاج الفيزيائي في عفرين

تعرف على أهم الخدمات التي يقدمها مركز عفرين الفيزيائي للأهالي في المدينة

بإشراف مديرية الصحة في عفرين بالتعاون مع منظمة”يداً بيد”، اُفتتح مركز عفرين للعلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل، حيث يقدم المركز خدمات المعالجة الفيزيائية إضافة إلى الدعم النفسي وبعض الخدمات الأخرى.

ويقدم المركز -الذي تم افتتاحه في 18 تموز الماضي- خدماته مجاناً لجميع مصابي الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة والحالات المصابة بالضمور وشلل الأطفال وغيرها.

تامر محمد أخصائي علاج فيزيائي ومدير إداري للمركز يقول لراديو الكل، إن عدد المستفيدين من خدماته بمعدل وسطي يبلغ شهرياً ما بين 150 و200 مستفيد.

وأضاف أن أهم الخدمات هي العلاج الفيزيائي والدعم النفسي ودعم الأقران، إضافة إلى إدارة الحالة وعيادة عظمية وفرق جوالة لمساعدة الأشخاص الذين يحتاجون للعلاج ولا يمكنهم الذهاب إلى المركز.

ويشير محمد إلى أن هناك بعض الحالات المصابة بحالات خطيرة يتم إحالتهم إلى المشافي لمتابعة العلاج التام وبشكل مجاني.

بسام يوسف معالج فيزيائي في المركز يبين لراديو الكل، أن الحالات المرضية التي تزورهم هي أذيات ضمور دماغي للأطفال وحالات إصابات الحرب (بتور- كسور- أذيات عصبية)، منوهاً بأنهم يقدمون للمرضى خدمات العلاج الفيزيائي، مثل التمرينات البدنية ومساعدات حركية عبر الأجهزة الكهربائية حسب احتياجات المصابين وإمكانيات المركز.

بالمقابل يقول أبو دعاس من المدينة وهو أحد المرضى الذين يرتادون المركز لراديو الكل، إنه مصاب في النخاع الشوكي منذ 7 أشهر بسبب قصف النظام والروس سابقاً على قريته، مشيراً إلى أنه يتابع علاجه في المركز منذ شهرين جلستين أسبوعياً وأن حالته أصبحت أفضل الآن.

أبو حسين من المدينة هو الآخر يؤكد لراديو الكل، أنه مصاب بمرض السكر منذ 3 سنوات وبدأ العلاج، ولكن دون أي فائدة، مبيناً أنه زار المركز للمرة الأولى لتلقي العلاج وتحسنت حالته الصحية.

أما أبو أحمد من المدينة أيضاً يوضح لراديو الكل، أن لديه إصابة في الرأس سببت له كسراً في الجمجمة وشللاً شقياً بسبب رصاصة استقرت في رأسه، لافتاً إلى أنه لم يتلق علاجاً سابقاً سوى عملية واحدة، وهو الآن يتابع علاجه منذ شهر في المركز آملاً أن تتحسن حالته الصحية.

ويعاني ذوو الإعاقة ومصابو الحرب في الشمال السوري عموماً من وضع إنساني سيء جداً بسبب عدم متابعتهم العلاج بسبب ضعف الإمكانيات وسوء الوضع المعيشي المتردي وعدم الاستقرار والنزوح المتكرر.

إلا أن العزيمة والإصرار سلاح يرافق مصابي الحرب طيلة حياتهم للتغلب على الكثير من المصاعب والمشكلات التي تواجههم على الرغم من قلة دعمهم.

ريف حلب – راديو الكل

تقرير وقراءة: رنا توتونجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى