مسؤول التحقيقات في روسيا يبحث مع مملوك مصير متشددين قدموا للقتال من جمهورياتها

زهير سالم: المتشددون وبال على الثورة السورية وقسم منهم عملاء للاستخبارات

بحث رئيس لجنة التحقيقات الروسية ألكسندر باستريكين في دمشق مع رئيس مكتب الأمن القومي علي مملوك موضوع المتشددين الروس الذين وصلوا إلى سوريا وانضموا إلى فصائل مختلفة.

وبحسب نوفوستي فإن مملوك سلم باستريكين وثائق تساعد في التحقيق حول الروس وأقارب لهم اختفوا منذ خروجهم من جمهوريات روسية.

وكان المسؤول الرورسي زار سوريا نهاية العام الماضي وبحث مع علي مملوك، ووزير العدل لدى حكومة النظام أحمد السعيد، نتائج العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتطرف بحسب ما ذكر موقع روسيا اليوم.

ورأى زهير سالم مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية أن التعاون الاستخباراتي بين روسيا والنظام يصب في إطار الكشف عن المتشددين الروس مع الإشارة إلى أن جزءا منهم عملاء للاستخبارات.

وقال سالم إن المتطرفين الذين جاؤوا إلى سوريا ومن بينهم أصحاب التجربة الشيشانية كانوا وبالا على الثورة السورية نظرا للتنظيمات المتشددة التي أقاموها بأفكار غريبة عن الشعب السوري، ومن بينهم بالأساس عملاء للاستخبارات الروسية.

وأضاف أن قوى كبرى ومن بينها روسيا ساهمت في جعل سوريا مصيدة للمتطرفين، لكي يندفعوا إلى سوريا بهدف تصفيتهم سواء كانوا عملاء للاستخبارات أو جاؤوا بفعل الاندفاع الشخصي.

وكانت تقارير لوسائل إعلام غربية تحدثت عن دفع الاستخبارات الروسية متطرفين روس للذهاب إلى سوريا أو قامت بتسهيل مغادرتهم.

وذكرت رويترز في تقرير تحت عنوان كيف سمحت روسيا لمتطرفي الداخل بالذهاب للقتال في سوريا؟ أن السماح للمتشددين بمغادرة روسيا كان خيارا مريحا بالنسبة للمتطرفين وللسلطات على حد سواء، فقد قاتل الجانبان بعضهما البعض في منطقة شمال القوقاز ذات الأغلبية المسلمة ووصلا لطريق مسدود.

وأضافت أن الإرهاق أصاب الجماعات الإسلامية التي تقاتل لإقامة دولة مسلمة في المنطقة بعد سنوات من الملاحقة وفشلت في تحقيق أي انتصارات هامة على قوات الأمن، كما أصيبت السلطات بخيبة أمل لأن المتشددين المتحصنين في مخابئ جبلية بعيدة أو يحميهم المتعاطفون معهم تمكنوا من تجنب الاعتقال.

وتنفي السلطات الروسية إدارتها في أي وقت من الأوقات لبرنامج لمساعدة المتشددين على مغادرة البلاد. وتقول إن المتشددين غادروا بإرادتهم ودون مساعدة من الدولة

وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي لرويترز: السلطات الروسية لم تتعاون أو تتعامل على الإطلاق مع الإرهابيين، لم يكن التفاعل مع الإرهابيين ممكنا من الأساس يتم القضاء على الإرهابيين داخل روسيا لقد كان الأمر دائما على هذا النحو وهو كذلك حاليا وسيبقى على هذا النحو في المستقبل.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى