حملة الـ “16 يوم” لمناهضة العنف ضد المرأة مستمرة في شمالي حلب

الحملة بدأت في 24 الشهر الماضي وتنتهي في 10 كانون الأول الحالي

تواصل حملة “16 يوم” لمناهضة العنف ضد النساء في ريف حلب الشمالي جلساتها، بهدف توعية النساء والمطالبة بحقوقهن بشكل أكثر فعالية، بعيداً عن التهميش والنظرة الدونية لقدراتهن بكافة مناحي الحياة.

وبدأت هذه الحملة التي أطلقتها بعض المنظمات والفرق التطوعية المعنية بالمرأة في كل من مدينتي عفرين واعزاز في 24 تشرين الثاني الماضي والتي تنتهي في 10 كانون الأول الحالي.

رابعة بكري من عفرين تقول في حديثها لراديو الكل، إنها تعرضت وهي طفلة للعنف الأسري من قبل عائلتها إلى أن تزوجت وكونت أسرة، مضيفة أنه بعد سجن زوجها بدأت تعاني من نظرة المجتمع السيئة لها.

وتشير البكري إلى أنها كانت قوية ولم تسمح لأي شخص بإيذائها وكانت قادرة على مواجهة هذه النظرة السيئة والتعنيف لإثبات دورها وممارسة حياتها في العمل.

ثريا الهادي من اعزاز وهي مديرة منظمة سحابة وطن ومشاركة في الحملة ترجع لراديو الكل أسباب تعنيف النساء إلى العادات والتقاليد الاجتماعية، إضافة للحرب في سوريا والتهجير، وعدم وعي المرأة بسبب حرمانها من التعليم.

وحول الحلول تابعت الهادي: أنه يجب تكثيف حملات التوعية وتأمين فرص عمل ومشاريع للنساء، وتحفيزهن من خلال قصص النجاح لبناء دور المرأة في المجتمع.

عمر محمد مدير فريق عمريت التطوعي لدعم المرأة قانونياً في اعزاز يوضح لراديو الكل، أن الفريق يقدم استشارات قانونية للنساء لخفض العنف الموجه ضدهن بكافة أنواعه سواء الجسدي أو اللفظي أو النفسي والاقتصادي، لافتاً إلى أن المركز ينشر الوعي القانوني من خلال عمل اللجان التابعة للفريق لمساندة المرأة التي تعرضت للتعنيف.

دعاء عبدو من اعزاز مسؤولة العلاقات العامة في فريق عمريت تبين لراديو الكل، أن هدف الفريق هو التركيز على تمكين المرأة واستلام القضايا القانونية في المحاكم والقضايا الأخرى في حالات الطلاق وغيرها وحرمان النساء من الميراث ومن حقهن في التعليم والعمل.

وتبقى بعض النساء في مناطق ريف حلب الشمالي يعانين من شتى أنواع التعنيف، وتقليص دورهن ومنعهن من ممارسة دورهن في القيادة السياسية وغيرها، رغم جميع حملات المناصرة لزيادة الوعي في المجتمع، والتركيز على إدراك المرأة والرجل بأداء كل منهما لدوره وحصوله على حقوقه.

وجردت العادات والتقاليد الكثير من الفتيات والنساء في تلك المناطق من أبسط حقوقهن المشروعة كالتعليم وإجبارهن من قبل ذويهن على ترك تعليمهن والزواج في سن مبكر، الأمر الذي سبب لهن الكثير من المشاكل.

ريف حلب الشمالي
تقرير وقراءة : رنا توتونجي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى