فصل المعضمية عن داريا يدخل فصله ماقبل الأخير.. والعقيد حمادة: سياسة التجويع لن تفلح لتسليم المدينتين

راديو الكل ـ خاص

سجلت عدة حالات وفاة نتيجة لسوء التغذية بين أهالي معضمية الشام و داريا النازحين إلى معضمية الشام كما تم تسجيل عدة حالات سوء تغذية خاصة بين الاطفال على وجه التحديد في ظل تردي الوضع الطبي و عدم توافر ادوية يخشى على هؤلاء الاطفال من الموت.

وكانت معضمية الشام خط الامداد الاساسي لمدينة داريا و منها كان يحصل ما تبقى من الاهالي و المقاتلين على قوتهم و لذلك عمل النظام على قطع أواصرهما لاضعافهما وتمكين السيطرة عليهما

وقال السيد عمار الاحمد مسؤول التواصل مع المنظمات الانسانية في معضمية الشام  إن خطورة الحصار والفصل بين المدينتين تنبع من وجود 45 الف مدني في المعضمية و12 الف في داريا، منوهاً بأن قوات النظام تنفذ الفصل منذ نحو شهر ونصف ضمن حملة شرسة على الجهة الجنوبية الغربية لمعضمية الشام وتوصل لتنفيذ جزء كبير من هذا الفصل وتبقى مسافة قليلة جدا للفصل الكامل بينهما.

وأشار إلى أنه منذ اغلاق طريق المعضمية، دق ناقوس الخطر على المدنيين، حيث ارتفع الاستهلاك مقابل ضعف الكميات التي يسمح النظام بادخالها ما ينذر بكارثة إنسانية مرتقبة بسبب نقص المواد، وتسبّب تجار الازمات والحروب برفع الأسعار اكثر حتى وصل سعر اقل مادة إلى نحو 4 أو 5 الاف ليرة وهذا الرقم مرشح للارتفاع. وبدأت المواد بالنفاذ وخاصة حليب الأطفال.

وكشف عن وجود ست حالات سوء تغذية في المعضمية و40 حالة لأطفال دون عمر ستة اشهر معرضين لذات المصير مالم تتخذ إجراءات اسعافية بحقهم

في حين قال العقيد أحمد حمادة المتحدث باسم مجلس القيادة العسكرية العليا لراديو الكل: إن قوات النظام لم تلتزم بالهدنة في المعضمية والتي تعهدت بموجبها بالسماح بإدخال الأغذية مقابل سحب الأسلحة، فحاصرت المنطقة، ولكن المعضمية كما داريا تخوضان معركة دفاعية يقوم بها السكان حتى الآن، ودأب النظام لفصل المدينتين عن طريق الرصد والقناصات حتى استطاع فتح ثغرة بينهما وخرقهما ومنع انتقال المواد الغذائية والعسكرية متبعاً سياسة الجوع من أجل الركوع

وأكد العقيد حمادة بأن هذه السياسة لن تفيد، فالمدينتان صامدتان، والمقاتلين لن يسلموا،  وسيبقى لديهم سبل للحصول على الذخيرة والأسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى