“الائتلاف” يرحب برفض قطر عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية

سالم المسلط: "جرائم النظام تفاقمت وتعدت إلى تصدير المخدرات ودعم الميليشيات الإرهابية".

رحب الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية بموقف قطر الرافض لعودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، في وقت تسعى فيه عدة دول بينها الجزائر إلى إعادته للقمة العربية القادمة.

وقال رئيس الائتلاف سالم المسلط، عبر تويتر، أمس الثلاثاء، “نثمن موقف دولة قطر”، مضيفاً أن الأسباب التي أدت لطرد النظام من الجامعة ما تزال قائمة.

وأشار المسلط إلى أن جرائم النظام تفاقمت وتعدت إلى تصدير المخدرات ودعم الميليشيات الإرهابية في دول المنطقة.

وأول أمس، قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في العاصمة القطرية الدوحة، إن أسباب تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية “لم تتغير”، مؤكدا أنه “لا منطق” في الوقت الحالي لتطبيع العلاقات مع النظام.

وأضاف “إذا لم تتم إعادة اللاجئين والنازحين لمنازلهم ومناطقهم وتغير سلوك النظام، فإنه لا منطق لتطبيع العلاقات مع النظام، ولا أعتقد أننا في موقف يسمح لنا بحضور النظام قمة الدول العربية”.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي إنه يؤمن بأن دعوة النظام إلى حضور قمة جامعة الدول العربية أو أي اجتماع دولي آخر دون حل جذري، من شأنه “دفع هذا النظام للاستمرار في بطشه واعتداءاته”.

والشهر الماضي، قال وزير الخارجية القطري بعد زيارة نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد إلى دمشق، إنه يأمل وقف تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، فيما أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن قلق الولايات المتحدة من التطبيع مع نظام الأسد.

وخلال الأشهر القليلة الماضية شهد العالم العربي نشاطاً ملحوظاً من الإمارات والجزائر والأردن تجلى بخطوات عملية غير مسبوقة على طريق التطبيع مع النظام، ترجمتها زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق ولقائه رأس النظام.

وجرى اتصال بين الملك الأردني عبدالله الثاني وبشار الأسد مطلع تشرين الأول الماضي للمرة الأولى منذ عام 2011.

كما ألمح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، كممثل لسوريا، في القمة العربية المقبلة التي تستضيفها بلاده، في آذار المقبل، بالقول إنه “من المفترض أن تشارك سوريا في القمة العربية القادمة في الجزائر”.

راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى