“أستانا 17”.. كازاخستان تدعو “بيدرسون” و”بوغدانوف” يتحدث عن جدول أعمال “واسع”

أعلنت كازاخستان، اليوم الأربعاء، توجيه دعوة للمبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، لحضور الجولة المقبلة من اجتماعات “صيغة أستانا” بشأن سوريا، في حين تحدث المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ميخائيل بوغدانوف، عن “جدول أعمال واسع”، للاجتماع.

ووفق ما نقل موقع “روسيا اليوم” عن وكالة “تاس” الروسية، قال المتحدث باسم الخارجية الكازاخستانية أيبك صمادياروف: “تم توجيه الدعوة إلى المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسن لحضور المحادثات”.

بدوره، أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي لدول الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب ستكون على رأس جدول أعمال اجتماعات “أستانا”، وفق ما نقلت وكالة “سانا” التابعة للنظام.

وصرّح بوغدانوف أمس، لوسائل إعلامية، قائلاً: “ستتصدر جدول الأعمال قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب وتشغيل آليات منع وقوع الحوادث”.

وأردف أن “الاجتماع سيركز على تحليل كيفية تطبيق وقف الأعمال القتالية في سوريا، وخاصة في إدلب والمنطقة المحيطة بها”.

وأشار بوغدانوف إلى أن “المباحثات ستناقش أيضاً القضايا الإنسانية ومشكلة اللاجئين السوريين”، مضيفاً أنه “تم التخطيط لجدول أعمال واسع للمحادثات في صيغة أستانا”.

يأتي ذلك، بعدما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أمس الثلاثاء، موعد عقد الجولة الجديدة والـ17 من اجتماعات مسار “أستانا” بشأن سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان، أيبك صمادياروف، إن المفاوضات الدولية حول سوريا وفق “صيغة أستانا”، ستعقد في مدينة نور سلطان خلال الشهر الحالي، موضحاً أن “الاجتماع سيعقد في الفترة من 21 إلى 22 كانون الأول عبر الإنترنت، وأكدت جميع الأطراف مشاركتها في الفعالية”.

وأضاف المتحدث أن “الحديث يدور، بما في ذلك عن الدول الضامنة (روسيا، وإيران، وتركيا) وكذلك الأطراف التي تتمتع بصفة مراقب”.

وكانت قد انعقدت الجولة السابقة الـ16 من اجتماعات “أستانا” في تموز الماضي، وجاء في بيانها الختامي أن الدول الضامنة (تركيا، وروسيا، وإيران) “تؤكد على الحفاظ على الهدوء في إدلب”، و”تشدد على التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقات القائمة في هذه المحافظة”.

وفشلت الاجتماعات الأخيرة بالحد من هجمات نظام الأسد وروسيا على مناطق شمال غربي سوريا، رغم خضوعها لاتفاقات “خفض التصعيد” و”وقف إطلاق النار”.

ومنذ الجولة الماضية من الاجتماعات، تواصل قوات النظام والطيران الحربي الروسي قصف إدلب وباقي مناطق شمال غربي سوريا، حيث استجابت فرق الدفاع المدني منذ مطلع حزيران، حتى 15 تشرين الأول الماضي، لأكثر من 655 هجوماً من قبل قوات النظام وروسيا على منازل المدنيين في شمال غربي سوريا.

وتسببت تلك الهجمات بمقتل العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى متطوعين في صفوف الدفاع المدني.

راديو الكل – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى