استمرار انقطاع الدعم ينذر بزيادة تدهور قطاع التعليم في إدلب

"تربية إدلب الحرة": المشاكل التي تواجه قطاع التعليم لا يمكن حلها إلا بتدخل المنظمات الدولية

انعكس تدهور القطاع التعليمي في محافظة إدلب على الطلاب والكوادر التعليمية، بسبب استمرار انقطاع الدعم عن المدارس وعقبات كثيرة أخرى أثرت على سير العملية التعليمية هذا العام، في ظل ضعف إمكانيات مديرية التربية الحرة.

روضة الحسن نازحة في مدينة إدلب تقول لراديو الكل، إن مشاكل التعليم شائكة ومعقدة ولا يوجد أي بوادر لحلها والطلاب هم أكثر الفئات تضرراً حيث إن الخدمات ضمن المدارس شبه معدومة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار عجز الكثير من الأهالي عن توفير المستلزمات المدرسية لأبنائهم لذلك لابد من مبادرات لمساعدتهم.

ويرى أحمد ديبو من بلدة سرمين عبر أثير راديو الكل، أن الحل الأمثل لاستمرار عجلة التعليم في إدلب هو دعم الكوادر التعليمية ليتمكنوا من العطاء والتفرغ التام للتدريس.

رهف الحياني نازحة في مدينة سرمدا تطالب عبر راديو الكل، بإيجاد حلول سريعة لقطاع التعليم، حيث أن الكتب غير كافية ويضطر الكثير من الطلاب لتصوير المناهج أو استعارة كتب زملائهم، فضلاً عن نقص المقاعد في الشُعب الصفية.

وتشير الحياني إلى أن المشكلة تزداد تعقيداً في المخيمات حيث أن معظم الأطفال متسربين من المدارس بسبب بعدها ووعورة الطرق وخاصة في الشتاء.

وللعام الثالث على التوالي تستمر مدرسة إبراهيم هنانو الإعدادية في بلدة كفرتخاريم، بالعمل التطوعي حيث تضم ما يقارب الألف طالبة، بحسب ما أكدته مديرة المدرسة فاتنة قرمو لراديو الكل.

محمد ناجي عتيق معاون مدير التربية لشؤون الثانوية يوضح لراديو الكل، أن عدد المدارس غير المدعومة والتابعة لتربية إدلب يصل إلى 400 مدرسة تضم 130 ألف طالب وطالبة، أما بالنسبة للكوادر التعليمية المتطوعة فعددهم 5700 من إداريين ومعلمين، وعدد المتسربين يصل إلى 145 ألف طالب تقريباً.

ويلفت عتيق إلى أن المشاكل التي تواجه القطاع التعليمي لا يمكن حلها إلا عن طريق تدخل المنظمات الدولية والفعاليات المجتمعية وذلك من خلال توفير الدعم الذي يساهم في تثبيت الكوادر وزيادة المساحة التعليمية.

وفي أواخر عام 2019 توقفت منظمة ” كومينكس”عن دعم مديرية التربية الحرة في إدلب والتي كانت تغطي أكثر من 60% من رواتب المدرسين، في ظل غياب منظمات بديلة تتكفل برواتبهم، ما أدى لتدهور العملية التعليمية.

إدلب – راديو الكل
تقرير : نور عبد القادر – قراءة: ديمه ساعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى