“جهات صحية” تفتتح مستشفى مركزياً مجانياً في أريحا

"مدير المشفى": نعمل على إحداث اختصاص العظمية وعيادة داخلية قريباً

افتتحت الجهات الصحية بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة أريحا مستشفى جديداً باختصاصات متعددة، بهدف تحسين القطاع الطبي في المنطقة والوقوف على احتياجات المرضى وعلاجهم مجاناً.

ويقول أبو أسامة الشامي مدير مشفى أريحا المركزي الجديد التابع لحكومة الإنقاذ لراديو الكل، إن المستشفى الذي افتتح في الخمس من الشهر الحالي، يضم 4 غرف عمليات، و 7 أسرة في قسم الإسعاف، وغرفة أشعة، كما أنه يحتوي أيضاً على جناحين خاصين للنساء والرجال لكل منهما 8 أسرة، بالإضافة إلى أسرة للأطفال.

ويضيف الشامي أن الجراحة العامة تعمل الآن على مدار الساعة، مشيراً إلى أن المستشفى بصدد إحداث اختصاص العظمية وعيادة داخلية قريباً.

أحمد فاتح سعدو رئيس المجلس المحلي في أريحا يبين في حديثه لراديو الكل، أن المناطق التي تخدمها المستشفى هي مدينة أريحا ومناطق جبل الزاوية بالإضافة لبعض قرى ريف إدلب الغربي، مضيفاً أن أهمية المشفى تكمن في قربها من المناطق التي تتعرض لقصف مستمر من أجل سرعة إسعاف المصابين.

ويشير سعدو إلى أن هذا المستشفى هو الوحيد في المنطقة، حيث يوجد مراكز صحية ووحدة جراحية ولكن خدماتهم محدودة ضمن الإمكانيات المتوفرة لديهم.

صالح حاج يوسف أحد المدنيين من أريحا يوضح لراديو الكل، أن افتتاح المستشفى الجديد ينعش الواقع الطبي المتهالك في المدينة، ويخفف الضغط على المستشفى الميداني الوحيد، كما أنه يختصر الكثير من الوقت على المرضى وخصوصا الحالات الإسعافية.

ويتمنى عبد الغني صيادي من المدينة هو أيضاً عبر أثير راديو الكل، من إدارة مشفى أريحا المركزي، أن تعمل جاهدة على فتح القسمين المهمين للأهالي وهما ” العظمية والداخلية” للتقليل من معاناتهم في قطع مسافات طويلة لتلقي العلاج.

محمد رشاد من المدينة هو الآخر يلفت إلى أن المستشفى وفر الكثير على المدنيين من المصاريف، كالذهاب إلى العيادات الخاصة وتصوير الأشعة، وعناء الطرقات على مشافي إدلب التي يقصدها الأهالي لعلاجهم وإجراء عملياتهم البسيطة.

وتضم مدينة أريحا ما يقارب 54 ألف نسمة من بينهم 17 ألف نازح، يعانون إلى جانب سوء الوضع الطبي، مشاكل تتعلق بفرص العمل وارتفاع الأسعار.

وخلال السنوات الماضية توقف الدعم عن القطاع الطبي في محافظة إدلب ما أدى إلى تدهوره الذي انعكس بشكل مباشر على الأهالي.

إدلب – راديو الكل
تقرير: محمد حمود – قراءة: نور عبد القادر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى