في اليوم العالمي للمهاجرين.. أوضاع صعبة يعانيها السوريون في كل مكان!

تعتبر أزمة اللجوء والهجرة السورية في الداخل والخارج، من أبرز مشاكل الهجرة في العالم.

يحتفل العالم في يوم 18 كانون الأول من كل عام، بـ”اليوم العالمي للمهاجرين”، بهدف تسليط الضوء على أزمات الهجرة والمهاجرين المستمرة منذ عقود في بقاع عدة حول العالم، نتيجة الحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية وغيرها من الأسباب التي تدفع عدداً كبيراً من البشر لترك بيوتهم أو أوطانهم بحثاً عن سبل العيش المستقر.

وتعتبر أزمة اللجوء والهجرة السورية في الداخل والخارج، من أبرز مشاكل الهجرة العالمية، منذ سنوات عدة.
وبحسب الأمم المتحدة، فإنه ثمة 7 ملايين لاجئ سوري تقريباً غادروا سوريا، عدد كبير منهم لجأ إلى دول الجوار، كما يوجد نفس العدد تقريباً من الذين تركوا بيوتهم، ونزحوا إلى مناطق أُخرى في الداخل السوري.

وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي للهجرة، قال الأمين العام للأمم المتحدة “ندرك مساهمات المهاجرين في جميع أنحاء العالم في العديد من النضالات بما في ذلك ضد جائحة كوفيد-19”.

وأضاف: “مع إغلاق الحدود، تقطعت السبل بالعديد من المهاجرين دون دخل أو مأوى، وهم غير قادرين على العودة إلى ديارهم، وهم منفصلون عن عائلاتهم ومستقبلهم غير مضمون”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى تعاون دولي أكثر فعالية ونهج أكثر تعاطفا مع الهجرة. وهذا يعني إدارة الحدود بطريقة إنسانية، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والاحتياجات الإنسانية للجميع”.

من جانبها، قالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي: “لا بد لنا التأكيد مجدداً، في هذا اليوم الدولي للمهاجرين، على التزامنا بمعاضدة المهاجرين في شتى أنحاء العالم، الذين يناهز عددهم 300 مليون مهاجر”.

وأشارت إلى أن عام 2021 سجّل ارتفاعاً في عدد النزاعات وحالات انعدام الأمن في العديد من المناطق في العالم، فضلاً عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي واشتداد وطأة عواقب حالات الطوارئ الناجمة عن تغيّر المناخ على المزيد من السكان.

وبمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، قال رئيس الرابطة السورية لحقوق اللاجئين، مضر الأسعد، في اتصال مع راديو الكل، إن أبرز التحديات التي تواجه السوريين هي حركات النزوح واضطرار الأهالي لترك بيوتهم ومدنهم وقراهم، بحثاً عن الأمان.

وأكد أنه ثمة أكثر من 10 ملايين سوري نازح أو لاجئ خارج منازلهم، يواجه الكثير منهم في دول اللجوء تحديات كثيرة، تتعلق بالدول المستضيفة وتباين الثقافات، وسوء الأوضاع المعيشية، وعدم استطاعة معظمهم الحصول على الأوراق الثبوتية الضرورية، ومشاكل أُخرى كثيرة.

وتحدث الأسعد عن كارثية الأوضاع على مختلف الأصعدة في الداخل السوري، مشيراً إلى قسوة واستمرار الضغوطات المعيشية والاقتصادية والأمنية، على السوريين.

ويذكر أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، مارتن غريفيثس، أكد في أيلول الماضي، أن قرابة 13.4 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة في جميع أنحاء سوريا، مشدداً على ضرورة إبقاء سوريا على رأس جدول الأعمال الجماعي لمنع ضياع جيل كامل.

وأوضح أنه “مع زيادة فرص الوصول والتمويل الموسع، يمكن للأمم المتحدة أن تفعل المزيد لمساعدة العدد المتزايد من الأشخاص المحتاجين. يجب على العاملين في المجال الإنساني والمانحين إبقاء سوريا على رأس جدول أعمالنا الجماعي لمنع ضياع جيل كامل”.

وبيّن أن الأمم المتحدة وشركاءها تلقوا حوالي 27% من إجمالي التمويل المطلوب بموجب خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 لسوريا، والتي تتطلب 4.2 مليار دولار.

راديو الكل – متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى