أستانة السابعة عشرة تختتم اليوم والمعارضة تلتقي الوفدين التركي والأممي

أيمن العاسمي: الجولة الحالية "مفصلية" بالنسبة للمسار السياسي وخاصة اللجنة الدستورية

تختتم اليوم أعمال الجولة السابعة عشرة من مفاوضات أستانة والتي كانت بدأت أمس وتضمنت لقاءات ثنائية وثلاثية للوفود المشاركة.

ومن المقرر أن يلتقي اليوم وفد المعارضة برئاسة أحمد طعمة الوفد الأممي الذي تترأسه خولة مطر نائب المبعوث الأممي إضافة إلى الوفد التركي برئاسة السفير سلجوق أونال

وقال د. أحمد طعمة لراديو الكل إن التركيز خلال هذه الجولة هو على إنهاء انتهاكات النظام ضد المناطق المحررة وتأكيد تثبيت خطوط التماس.

ومن جانبه قال رئيس وفد النظام أيمن سوسان لصحيفة الوطن إنه سيركز خلال لقاءاته مع وفود أخرى على الأثر السلبي للعقوبات الأمريكية وعلى رفض استمرار دخول المساعدات عبر الحدود وعلى موضوع المختطفين.

وبحسب قناة روسيا اليوم فقد أكد رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتيف خلال لقاء مع الوفد التركي أمس وجود صعوبات بالنسبة لحل لقضية وحدة أراضي سوريا.

وكانت الأناضول نقلت عن أيمن العاسمي، المتحدث باسم وفد المعارضة المشارك في الاجتماعات قوله إن الجولة الحالية من أستانة “مفصلية” من أجل تحقيق تقدم ملموس بالمسار السياسي وخاصة اللجنة الدستورية.

العاسمي تحدث مقيّما مشاركة المعارضة وعن أجندة الاجتماعات بالقول “أعتقد أن المسار برمته بعد 16 جلسة لم نشهد فيها نتائج ملموسة واضحة وكان النظام يرتكب جرائم بمناطق المعارضة”.

وأضاف “لو كان هناك ضغط عليه لكان أوقف القصف قبل الجلسات وخلالها وما بعدها، ولا نعرف حتى الآن إن كانت هناك نتائج أفضل من السابق ولكن من المعطيات الموجودة لا يمكن أن يكون هناك شيء للتعويل عليه”.

وردا على سؤال عن أهمية هذه الجولة، قال إنها “مفصلية للمسار بشكل عام، لأن هناك تململا دوليا بأنه مسار لتضييع الوقت من قبل روسيا وإيران فيجب أن يتحقق شيء في الجولة ليبقى المسار موجودا”.

ومن جانبها قالت نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ، خولة مطر لتلفزيون سوريا إن ملف المعتقلين أولوية لنا في محادثات أستانا.

وأضافت “مطر” أن عملية تبادل المعتقلين بين النظام والمعارضة تجري بعدد قليل، وفي كل مرة يتناقص العدد، واصفة الأمر بالخطير، مشيرةً إلى أن بيدرسن لم يتمكن، ولكنه أوكل إليها مهمة إنهاء هذا الملف أو العمل عليه، في حين لم تبد النائبة تفاؤلها بهذا الخصوص قائلة “لا أعتقد أنه سيكون تقدما كبيرا في ملف المعتقلين ففي كل مرة يعلق ونشهد مماطلة من الأطراف، ولكن نحن بحاجة إلى العمل المكثف لمتابعة هذا الملف للضغط باتجاه إطلاق سراح المعتقلين، ونحن بحاجة لأرقام كبيرة”.

وانطلقت في نور سلطان عاصمة كازاخستان صباح أمس الجولة الـ17 لمفاوضات صيغة “أستانا” بمشاركة وفود إيران وروسيا وتركيا، إضافة إلى وفود النظام والمعارضة والأمم المتحدة.

وبدأت مفاوضات أستانة في يناير/كانون الثاني 2017 وناقشت جولاتها الـ 16 ملفات، أبرزها مناطق خفض التوتر، والإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.

راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى