مسؤول أمريكي يوضح لراديو الكل سياسة واشنطن إزاء القضية السورية

أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر هودجز التزام الإدارة الأمريكية بمساءلة ومحاسبة بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها، وتوسيع المساعدات الإنسانية مع ضمان وقف إطلاق النار، ومحاربة داعش.

وقال المسؤول الأمريكي في مقابلة مع راديو الكل: بينما نتطلع إلى كيفية تحقيق حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2254، أعتقد أن هناك 4 مجالات رئيسية نركز عليها.

وأضاف أن أول هذه المجالات هو توسيع مساحات وصول المساعدات الإنسانية حتى يتمكن الجميع من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، والأدوية اللازمة، والمياه والغذاء اللازمين للسماح لهم بتحقيق المتطلبات الأساسية من الحياة، لذا فإن وصول المساعدات الإنسانية أمر أساسي حقًا.

وأضاف هودجز أن الجانب الثاني هو السعي للحفاظ على السلام، ووقف إطلاق النار المحلي حيثما كان موجودًا، والتأكد من استمرار وقف إطلاق النار المحلي حتى لا يضطر أولئك الذين يعيشون في تلك المناطق إلى التعامل مع تهديد العنف وعدم الاستقرار وعدم اليقين.

وقال إن الجانب الثالث الذي تركز عليه الإدارة الأمريكية هو هزيمة داعش والقضاء عليها في هذه المنطقة كتهديد إرهابي فقط وأيضأ كونه يهدد ازدهار مستقبل الشعب السوري.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن الجانب الرابع هو التركيز على مساءلة ومحاسبة بشار الأسد والجرائم التي ارتكبها وذلك باستخدام أدوات مثل العقوبات الاستهدافية لتشجيع المساءلة وضمان حقوق الإنسان والتعامل مع جميع الأشياء التي ابتليت بها هذه المنطقة على مدى السنوات العشر الماضية، والمطالبة بالمساءلة تجاه القيم والأعراف العالمية التي تم وضعها كطريقة لاحترام والاحتفاء بقدسية وكرامة كل إنسان على هذا الكوكب، وبالتأكيد جميع الموجودين هنا في سوريا.

وردا على سؤال فيما إذا كانت شراكة الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية تقتصر على الجانب العسكري كما أعلن المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي في وقت سابق قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي أعتقد أن أحد الأهداف الرئيسية للوجود الأمريكي هنا هو بالتأكيد القضاء على داعش، فهو يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا ونعمل عن كثب مع شركاء في قوات سوريا الديمقراطية لتحقيق هذا الهدف وسنواصل العمل معهم للقضاء على داعش

وأضاف ” إن ما نفعله مع قوات سوريا الديمقراطية بشأن داعش هو جزء من جهد أوسع للحكومة الأمريكية لمواجهة تهديد داعش، ويشمل ذلك أدوات مثل تطوير وسائل الإعلام المستقلة التي تعمل على تطوير قدرة السوريين على التشكيك في المعلومات المضللة، والتشكيك في الدعاية الكاذبة، والتشكيك في بعض المعلومات شديدة السمية التي يطرحها داعش في المجتمع كوسيلة لتجنيد أجيال جديدة من أعضاء داعش

وقال: ” نريد العمل ليس فقط في المجال العسكري مع قوات سوريا الديمقراطية، ولكننا نريد أن نعمل كحكومة الولايات المتحدة في جميع المجالات لمعالجة الأسباب والعوامل المحفزة لداعش، وللتأكد من أننا ننازعها ونزيلها، وهذا أمر مهم للغاية، كما أعتقد، لجهودنا ولأمن واستقرار المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى