“صحيفة بريطانية” تكشف عن بناء مدينة سكنية لإيواء نازحين في الشمال السوري

المدينة السكنية الجديدة لم يتم الكشف عن موقعها الدقيق لأسباب أمنية

كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، اليوم الخميس، عن قيام إحدى المؤسسات الخيرية بالبدء ببناء مدينة سكنية جديدة على الحدود السورية التركية لإيواء نازحين من إدلب.

وأوضحت الصحيفة أن المدينة تتضمن بناء ألف منزل سكني لاحتواء 6 آلاف عائلة بالإضافة إلى مدرسة وحديقة وجامع، بهدف “توفير ملاذ آمن لآلاف العائلات في إدلب ومحيطها، من الموت برداً”.

وأشارت إلى أنه تم الانتهاء من بناء 100 منزل ومن المقرر أن يتم تجهيز أيضاً 150 منزلاً آخراً للسكن بحلول شهر شباط من عام 2022 وجميعها تتألف من غرفتين ومطبخ مزودة بالكهرباء والمياه الجارية ومرافق أخرى.

وقالت الصحيفة، إن المدينة الجديدة لم يتم الكشف عن موقعها الدقيق لأسباب أمنية، ولكن سوف تكون قريبة من الحدود السورية التركية.

من جانبه أوضح “تشارلز لولي” رئيس قسم المناصرة في “Syria Relief”، وهي مؤسسة خيرية بريطانية تعمل مع منظمة عطاء الإغاثة التركية غير الحكومية على بناء المدينة”إنه أمر ضروري فهناك ملايين النازحين السوريين الذين يستحقون العيش في منزل حقيقي”.

وأضاف: “لا نريد أن نبني منازل فقط، بل نسعى أيضا لتأسيس مجتمع قادر على تلبية احتياجات الناس الطبية والتعليمية”.

وتعمل العديد من المنظمات الإنسانية العاملة في شمال غربي سوريا على إنشاء مشاريع سكنية تضم مئات المنازل وإيواء مئات الأسر النازحة ضمن معايير محددة.

وفي وقت سابق تم افتتاح قرية “أرض الأمل” في اعزاز شمالي حلب من قبل الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية “أنصر” بتمويل مؤسسة بذور من أجل الإنسانية بمساحة تبلغ 40 متراً لكل منزل ويقطنها 94 عائلة من الفقراء.

ويعمل فريق ملهم التطوعي حالياً على بناء مشروع سكني يعرف بـ “قرية ملهم” والذي يهدف إلى إيواء عائلات فقيرة ممن لا معيل لهن والأرامل من النساء على الحدود السورية التركية.

وتسهم مثل هذه الخطوات في التخفيف من معاناة المدنيين النازحين والمهجرين في شمال غربي سوريا وتؤمن لهم جزءاً بسيطاً مما فقدوه بسبب حرب النظام التي أجبرتهم على ترك منازلهم .

ويعيش الأهالي في مخيمات شمال غربي سوريا أوضاعاً مأساوية يفتقدون لأبسط مقومات الحياة، علاوة على المعاناة التي تلقي بظلالها الآن عليهم بعد هطول الأمطار وتشقق خيامهم.

الشمال السوري – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى