مهجرو إدلب.. أحلامُ تبددت وأخرى تتجدد مع العام الجديد

أمنيات الأهالي في إدلب كثيرة أولها الخلاص من نظام الأسد والعودة إلى ديارهم

يعلّقُ الأهالي في مدينة إدلب، آمالهم على السنة الجديدة، متمنين انتهاء آلامهم ومعاناتهم التي يعيشونها، ومنتظرين أن يكون العام الجديد عاماً ينير ظلام السنوات السابقة، فحلم العودة إلى منازلهم والخلاص من نظام الأسد أملهم الوحيد وكلمتهم الموحدة.

ويتطلع محمود ضبعان أحد المهجرين من مدينة حلب إلى العودة لمدينته الذي هجر منها، متمنياً عبر أثير راديو الكل، أن لا يكون لنظام الأسد وحلفائه دوراً في سوريا العام القادم، وأن يكون جميع الأهالي بأمان واستقرار.

فيما يرغب حسين الأحمد مهجر من مدينة سراقب العاطل عن العمل، بعد العودة لمدينته، أن يعود إلى عمله الذي فقده بسبب تهجير قوات النظام له وأن يلتئم شمل عائلته المتناثرة في داخل البلاد وخارجها.

أطفال المخيمات كان لهم أحلامهم وأمنياتهم في العام الجديد، إذ يقول زيد وهو طفل نازح يقيم في مخيمات كفر لوسين شمالي إدلب لراديو الكل، إنه يتمنى أن يعود لمنزله ويلعب مع رفاقه من جديد بعد أن فرقهم النزوح.

فيما تتمنى رهف الخالد نازحة من سراقب ومقيمة في مخيمات كفرلوسين عبر راديو الكل، أن يعم السلام على سوريا، وتكمل دراستها وتأمن مستقبلها كأي فتاة أخرى، مضيفة أيضاً أن يرزقها الله بطفل وتحسن تربيته.

المرشد الاجتماعي فواز أصلان يقول في حديثه لراديو الكل، إن الأماني تعددت بين مدني وآخر فمنهم من يحلم بخيمة تقيه من برد الشتاء وحر الصيف، ومنهم من يحلم بعيشة يملؤها الأمان والسلام في ظل الظروف الصعبة والضغوطات القاسية التي تحاصرهم، مضيفاً أن أغلب من يمتلكون الوعي جل أمانيهم أن يعودوا إلى بلداتهم المدمرة.

فراس خليفة المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني يوضح لراديو الكل، أن العام الحالي كان عاماً صعباً جداً على المدنيين، وخصوصاً على النازحين المقيمين في المخيمات التي يطوّقها برد الشتاء وحر الصيف، فضلاً عن استمرار قصف النظام للقرى والبلدات في المحافظة.

ويتمنى الخليفة عودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم وأن يعم السلام على كافة أنحاء سوريا وتعود البسمة للأطفال التي اختفت عن وجوههم.

أحلام تبددت وأخرى تتجدد مع بداية العام الجديد، ولكن وضع النازحين والمهجرين في الشمال السوري يزداد سوءاً جراء حملة التصعيد التي يشنها النظام وروسيا على محافظة إدلب.

إدلب – راديو الكل

تقرير: محمد حمود – قراءة: نور عبد القادر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى