عرنوس ينفي أن يكون نظام الأسد من بين أكثر الأنظمة فسادا في العالم

عرنوس: الأزمة المعيشية سببها الحصار والعقوبات، وهناك موجة غلاء في جميع دول العالم

نفى رئيس حكومة النظام حسين عرنوس أن تكون سوريا من بين أكثر الدول فسادا في العالم، مرجعا الأزمة المعيشية إلى الحصار والعقوبات.

وقال عرنوس لوسائل إعلام النظام: نحن على قناعة أن ترتيبنا ليس بما يتم الإشارة إليه وأنا مسؤول عن كلامي، وما يتم ترويجه يشنه أعداء البلد، مشيرا إلى أن الدولة الفاسدة لا تصمد في مثل هذه الظروف.

واحتلت سوريا قبل أيام المرتبة قبل الأخيرة، في التقرير السنوي لمؤشرات “مدركات الفساد” الذي تصدره “منظمة الشفافية الدولية” ويرصد حالتي الشفافية والفساد، في 180 دولة حول العالم.

وعزا عرنوس الأزمة المعيشية في البلاد إلى الحصار والعقوبات وسيطرة الولايات المتحدة على شرق الفرات الغنية بالنفط .

وحول ارتفاع أسعار المواد الأساسية قال عرنوس هناك موجة غلاء بالنسبة للمواد الغذائية والنقل في جميع دول العالم.

ودعا إلى تعزيز ما وصفها بثقافة الشكاوى وقال وجهنا كل الوحدات الإدارية بالتشدد بتطبيق القانون رقم 8 على صعيد حماية المستهلك، وخاصة أن هناك شريحة تستغل ظروف العاملين وزيادة الرواتب.

وكشف عرنوس عن استيراد 1.5 مليون طن قمح من روسيا العام الماضي، عبر قرض مالي وقال: قبل الحرب على سوريا كان إنتاج القمح 5 ملايين طن، وفي العام الماضي لم يتم استلام أكثر من 360 ألفاً إلى 365 ألف طن، وللأسف لم نستطع استلام كيلو واحد من الحسكة، وتحتاج سوريا إلى نحو مليونين طن قمح للطحين سنويا.

ووعد رئيس حكومة النظام بانفراجات قريبة في تأمين الطاقة الكهربائية وقال إن تراجع واقع الخدمات من مشتقات نفطية وكهرباء ليس تقصيراً حكومياً، وإنما واقع فرضته الحرب.

وأضاف إن سوريا قبل الحرب كان إنتاجها من الكهرباء 9500 ميغا وكانت الكهرباء متاحة على مدار 24 ساعة وكان يتم إعطاء لبنان وكان لدينا فائض من الطاقة الكهربائية.

وقال عرنوس إن الحرب دمرت 55 إلى 60 بالمئة من المحطات وخطوط النقل ومراكز التحويل والخسارة بلغت أرقاماً كبيرة.

وقال الواقع اليوم أفضل بكثير ولكن المواطن يرى الصورة معكوسة، وهذا بحاجة إلى توضيح، وقال: عندما كانت المساحة التي يسيطر عليها الجيش محدودة كان واقع الكهرباء أفضل بكثير لكن وبعد بسط الجيش سيطرته على أكثر من 80 بالمئة من مساحة الأراضي السورية، أصبحت احتياجات الطاقة أكبر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى