التلفزيون الإيراني يقول إن هجوم إربيل استهدف قواعد إسرائيلية

مسؤول أمريكي: الهجوم الصاروخي جاء ردا على مقتل ضابطين إيرانيين في سوريا

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهجمات الصاروخية على أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق فجر اليوم استهدفت “قواعد اسرائيلية سرية”، فيما أكد مسؤولون أمريكيون وقوف إيران وراء الهجمات الصاروخية.

وقال مراسل التلفزيون الإيراني في العراق إن الهجمات الصاروخية استهدفت “قواعد إسرائيلية سرية” في حين قال مسؤولون أكراد إن عشرات الصواريخ البالستية التي أطلقت من خارج العراق استهدفت أربيل فجر اليوم دون وقوع إصابات.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، في بيان أن “مدينة أربيل والقنصلية الأمريكية تعرضت بعد منتصف ليل السبت الأحد إلى هجوم بـ 12 صاروخا باليستياً”

ورجح كبير الجمهوريين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، ماركو روبيو في تغريدة أن يكون القصف أتى رداً على مقتل ضابطين من الحرس الثوري الإيراني بضربات إسرائيلية الأسبوع الماضي في سورية.

وقال مسؤول بالخارجية الأميركية للجزيرة إن الهجوم على القنصلية الأميركية في أربيل لم يخلف ضحايا أو أضرارا، في حين نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مسؤولن أميركيين أن الصواريخ أطلقت من إيران.

وعلق مستشار الوفد الإيراني في فيينا، محمد مرندي، على الهجمات الصاروخية على أربيل فجر اليوم قائلا: “لا مزيد من قتل الإيرانيين..هذه مجرد البداية”.

ونشرت وكالات إيرانية صورا عن توقيت استهداف أربيل فجر اليوم الأحد بالصواريخ، في إشارة إلى أن توقيت الهجوم هو نفس التوقيت الذي اغتيل فيه قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري قاسم سليماني.

ومنذ اغتيال الولايات المتحدة قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في كانون الثاني 2020، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

وتزايدت وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ مطلع عام 2022 الجاري، وذلك بالتزامن مع تهديد ميليشيات عراقية تابعة لإيران باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.

وأعلن كل من العراق والتحالف الدولي في 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.

راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى