
قوات النظام تستعيد السيطرة على بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي
استعادت قوات النظام والميليشيات المساندة لها السيطرة على بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش استمرت حتى صباح اليوم.
من جهة آخرى دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على جبهات حلب الجديدة وجمعية الزهراء وكرم الطرب، فيما تمكن الثوار من التصدي لمحاولة قوات النظام التقدم من جبهة الطامورة شمال حلب نحو أطراف القرية ليلة أمس.
وفي موازاة ذلك، دمر تنظيم داعش 4 آليات لقوات النظام على طريق آثريا في ريف حماه الشرقي، وأكد مراسل راديو الكل هناك استمرار انقطاع طريق (أثريا – خناصر)، وأن قوات النظام تحاول استعادة السيطرة على المناطق الواقعة جنوبي بلدة خناصر، عبر إرسال تعزيزات من ريف حماة الشرقي.
من جهة ثانية، شن الطيران الحربي الروسي صباح اليوم عدة غارات على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما خلّف إصابة عدة مدنيين بجراح.
أما في درعا جنوباً، استهدف الثوار براجمات الصواريخ تجمعات قوات النظام في مدينة إزرع بدرعا، دون معرفة حجم الخسائر، في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينة الحراك دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي المنطقة الوسطى، ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على بلدة تير معلة في ريف حمص الشمالي، فيما استهدف الطيران الروسي فجر اليوم قرى غرناظة والحلموز وأم شرشوح والهلالية والمحطة وسنيسل بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.
وفي إدلب لم يختلف المشهد كثيراً، حيث استهدف الطيران الروسي عبر 7 غارات متتالية منذ صباح اليوم أطراف مدينة سراقب وقرية مرديخ المجاورة، واقتصرت الأضرار على المادية.
ويأتي تكثيف الطيران الروسي من غاراته وحملات قوات النظام العسكرية، قبيل هدنة وقف الأعمال القتالية بسوريا المزُمع تطبيقها في 27 شباط/فبراير الجاري.