
شهداء وجرحى جراء قصف روسي على ريفي حلب وإدلب
قضى 10 مدنيين وأصيب آخرون بجراح إثر استهداف الطيران الروسي بالصواريخ منطقة جمعية الهادي في ريف حلب الغربي صباح اليوم.
وطالت الغارات الروسية أيضاً بلدة قبتان ومدينة دارة عزة ما أسفر عن استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين بجراح، وكان الطيران الروسي استهدف منذ الصباح مدن وبلدات عندان وكفر حمرة ومنطقة آسيا وقبر الإنكليزي بريف حلب الشمالي.
من جهة ثانية، استهدفت الوحدات الكردية المتمركزة في حي الشيخ مقصود بنيران القناصة طريق الكاستيلو شمال حلب، ما أدى لإصابة عدة مدنيين بجراح.
وفي إدلب المجاورة، ارتقى مدنيان وجرح آخرون نتيجة قصف الطيران الروسي عبر 4 غارات مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، بالأثناء ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على قريتي الناجية والكندة بريف جسر الشغور الغربي ظهر اليوم، دون معلومات عن إصابات.
وفي حمص، جرح عدد من المدنيين في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي بعد قصف مدفعي لقوات النظام على المدينة، كما طال إستهداف مماثل قريتي الدار الكبيرة والفرحانية، فيما ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على بلدة تير معلة، دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي موازاة ذلك استهدف الطيران الروسي قرية حر بنفسه في ريف حماه الجنوبي بأكثر من 8 غارات جوية، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وبقذائف الدبابات من قبل قوات النظام على حربنفسه في محاولة منها التقدم واقتحام القرية، حيث تمكن الثوار من التصدي لتلك المحاولات.
وتأتي هذه التطورات مع سريان هدنة “وقف الأعمال القتالية” بسوريا في يومها الثاني، وذلك بعد مصادقة مجلس الأمن بالإجماع على القرار “2268” المتعلق بهذه الهدنة.