نشرة أخبار الواحدة والنصف ظهراً على راديو الكل | الجمعة 01-04-2016

العناوين:

  • الثوار يسيطرون على قريتين في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع داعش
  • طيران النظام الحربي يستهدف ريفي إدلب ودمشق
  • الرئيس التركي يجدّد رفض بلاده تقسيم سوريا

تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قريتي تل بطال ومزارع الأحمدية في ريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم داعش استمرت طيلة الليلة الماضية.

وفي إدلب المجاورة، شنت طائرات النظام الحربية غارات على عدة مناطق في ريف إدلب الجنوبي صباح اليوم.

وفي ريف دمشق، شن الطيران الحربي صباح اليوم أربع غارات على منطقة المرج في الغوطة الشرقية، بينما ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على محيط اتستراد السلام في بلدة خان الشيح بالغوطة الغربية، دون ورود معلومات عن إصابات، في حين ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران النظام بالأمس في بلدة دير العصافير، إلى 37 قتيلاً بينهم أطفال ونساء وعشرات الجرحى.

وفي السياق، علّقت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، الدوام في جميع مدارس الغوطة الشرقية 3 أيام بدءً من يوم غد السبت، وذلك حداداً على ضحايا المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي في ‏دير العصافير‬.

وفي حمص وسط البلاد، شن الطيران الروسي عشرات الغارات الجوية على مدينتي السخنة والقريتين في ريف حمص الشرقي.

جنوباً في درعا، استهدفت فصائل الجبهة الجنوبية مقرات حركة المثنى المبايعة لتنظيم داعش في بلدة الشيخ سعد بقذائف المدفعية والهاون، دون معرفة حجم الخسائر.

سياسياً.. أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”إن بلاه لن تسمح بمنح الشمال السوري لمنظمة “إرهابية”، في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وأكد أن تركيا لن تتهاون في ذلك.

وأشار “أردوغان” في مقابلة مع شبكة “سي.أن.أن” الأميركية أمس الخميس، إلى ضرورة أن يحدد الشعب السوري مستقبله بإرادته، مبينا أن “على تركيا كدولة تؤمن بالديمقراطية أن تعد الأرضية اللازمة لتحقيق ذلك”.

وشدد الرئيس التركي، على ضرورة إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري وإنشاء كافة الاحتياجات في تلك المنطقة من مشافي ومدارس ومساكن ومراكز عمل، لإعادة توزيع المواطنيين السوريين فيها، وعودة اللاجئين الموجودين في تركيا والدول الأخرى إلى بلادهم مجددًا، لافتاً أنه تناول مسألة المنطقة الآمنة مع المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” التي أبدت موقفًا إيجابيًا تجاه ذلك، فيما لم يبد ِ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” موقفًا سلبيًا فيما يتعلق بفكرة المنطقة الآمنة.

من جهة آخرى، أفاد مستشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “يان إيجلاند” أن النظام يمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى 3 مناطق محاصرة من أصل 18 منطقة في عموم البلاد، معربًا عن تخوفهم من فقدان الزخم في عملية إيصال المساعدات.

وقال “إيجلاند” إنه “لازلنا عاجزين عن الوصول إلى دوما، وداريا، وحرستا، لأن النظام يمتنع عن إعطاء الضوء الأخضر لذلك”.

وأوضح “إيجلاند” أن النظام يواصل إخراج الأدوية والمستلزمات الطبية من مواكب المساعدات الإنسانية، ويمنع إجلاء المرضى من المناطق المحاصرة، مشيرًا إلى وفاة 3 أطفال بسبب النزيف الحاد، وعدم السماح بإجلاءهم.

وأعلن “إيجلاند” أنهم سيبدأون خلال أسبوعين، بإنزال جوي لمساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل تنظيم “داعش” في محافظة ديرالزور.

وفي خبرنا الأخير، قال مسؤول في المفوضية الأوروبية، أن إعادة أول دفعة من المهاجرين غير القانونيين الذين تنطبق عليهم شروط اتفاقية إعادة القبول إلى تركيا، ستبدأ يوم الإثنين القادم، وأشار المسؤول في حديث له لوكالة الأنباء الفرنسية، أن تركيا واليونان تقومان بالتنسيق لإعادة 500 مهاجر غير قانوني يحملون الجنسيات السورية والأفغانية والباكستانية، إلى تركيا يوم الاثنين القادم، ولم يقدم المصدر معلومات حول الجزر التي سيتم إعادة المهاجرين منها، أو طريقة ترحيلهم وفيما إذا كانت ستتم عن طريق البحر أو الجو، ويشار إلى أن حوالي 51 ألف مهاجر ما زالوا عالقين في الجزر اليونانية.

زر الذهاب إلى الأعلى