نشرة أخبار الواحدة ظهراً على راديو الكل | السبت 23-04-2016

العناوين:

  • لليوم الثاني على التوالي طيران النظام يرتكب مجزرة في حلب
  • ستة قتلى في قصف لقوات النظام على مدينة دوما بالغوطة الشرقية
  • “دي ميستورا” يدعو لاجتماع طارئ انقاذاً لمفاوضات سوريا

قضى اثنا عشر مدنياً، في حصيلة أولية ، وأصيب عشرات آخرون جراء استهداف طيران النظام الحربي بثلاثة صواريخ سوقاً شعبية في حي الحلوانية بحلب.
وتأتي هذه المجزرة بعد ارتكاب طيران النظام مجازر في حلب وريفها بالأمس راح ضحيتها 22 قتيلاً من المدنيين .

في ريف دمشق، قضى ستة مدنيين بينهم طفلة وإمرأتان وأصيب آخرون بجراح  متفاوته جراء استهداف قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.فيما دمر الثوار عربة بي أم بي تابعة لقوات النظام على جبهة بالا بالغوطة الشرقية.


في حمص وسط البلاد، قضى مدنيان وأصيب عدد آخر بجراح جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام طال الجبهات الجنوبية لمدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي.

في إدلب، استهدف طيران النظام الحربي أطراف مدينة ادلب بالصواريخ الفراغية صباح اليوم، ولم ترد انباء عن اصابات، كما طال قصف مماثل عدة قرى في ريف إدلب.

في حماة، المجاورة، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على مدينة كفرزيتا واطراف مدينة مورك وقرية العطشان ومحيطها في ريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

في اللاذقية على الساحل السوري، شن الطيران الحربي غارات على محور كبينة بجبل الأكراد، وسط انسحاب القوات من المنطقة، إلى ذلك قتل عدد من الثوار بعد صدهم محاولة تقدم قوات النظام على محور الخضر السرمانية في جبل الأكراد.

شرقاً إلى  دير الزور، حيث ، فجر تنظيم داعش مفخختين على الجبهة الجنوبية لبلدة الجفرة والمطار العسكري بالتزامن مع شن الطيران الروسي غارات على الأطراف الشرقية للمدينة.


وفي درعا جنوباً، دارت اشتباكات بين الثوار ولواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم داعش في أطراف بلدة عين ذكر وسحم الجولان بريف درعا الغربي.

في الحسكة، أفاد ناشطون عن ابرام اتفاق هدنة بين الوحدات الكردية وقوات النظام على خلفية الاشتباكات التي دارت بينهما منذ أيام في مدينة القامشلي ويقضي الاتفاق، بإجراء عملية تبادل للأسرى بين الطرفين.

سياسياً، اعتبر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الهدنة في سوريا تواجه “خطرا شديدا” إذا لم يتم التحرك سريعا، وأعلن أن مفاوضات السلام ستتواصل حتى الأربعاء المقبل.

إلى ذلك، طالب باجتماع طارئ لمجموعة العمل الدولية حول سوريا على المستوى الوزاري، في ظل التدهور الحاصل بالنسبة للوضع الانساني واتفاق وقف الاعمال القتالية والعملية السياسية في جنيف

وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف “استنادا إلى كل المعايير، إن اتفاق وقف الأعمال القتالية لا يزال ساريا، لكنه في خطر شديد إذا لم نتحرك سريعا”. وأضاف أن المحادثات مع مجموعات المعارضة والنظام ستتواصل حتى الأربعاء “كما هو مقرر”.

في خبرنا الأخير، شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارة يقوم بها إلى لندن على أن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل دون مفاوضات سياسية وإنها تتطلب التعامل مع أشخاص هو شخصيا على خلاف معهم.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “لن نحل المشكلة بشكل كلي إلا إذا تمكنا من دفع هذا المسار السياسي قدما.”

وتابع أوباما إنه لطالما تشكك في تصرفات بوتين وتحركاته في سوريا وإن روسيا ستعترف بأن الأزمة السورية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى