نشرة أخبار العاشرة صباحاً على راديو الكل | الجمعة 29-4-2016

العناوين:

  • ارتفاع حصيلة القصف الجوي على حلب وريفها إلى 48 قتيلاً.. والثوار يستعيدون السيطرة على قريتين شمال المدينة
  • قتيل جراء استهداف طيران النظام مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي
  • العبدة يقول: التصعيد العسكري للنظام في حلب هروب من استحقاقات سياسية كبرى
  • لافروف يؤكد أن واشنطن لم تتخل عن “خططها” لتغيير نظام الحكم في سوريا “عسكريا”

ارتفعت حصيلة الضحايا نتيجة استهداف طيران النظام الحربي مدينة حلب وريفها يوم أمس إلى 48 قتيلاً وعشرات الجرحى، وفي السياق أوصى المجلس الشرعي في محافظة حلب القائمين على المساجد بتعليق صلاة الجمعة اليوم نظراً للحملة الدموية لنظام الأسد وروسيا على المدينة، على صعيد آخر، استعاد الثوار السيطرة على قريتي تل بطال ومزرعة شاهين بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.

وفي السياق، اعتبر رئيس الائتلاف المعارض “أنس العبدة” أن التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب ومناطق أخرى، يأتي “هروباً من استحقاقات تتعلق بالانتقال السياسي”، وأضاف “العبدة” لوكالة الأناضول: “هذا جزء من سياسية النظام في السنوات الخمس الماضية، ولكن الغريب أنه يحصل في ظل ما يتحدث عنه المجتمع الدولي عن خطة لوقف إطلاق النار”، مضيفاً :” أن ما يقوم به النظام من غارات مستمرة، واستهداف للمدنيين وأماكن تواجدهم ومواقع حيوية مثل مشاف ميدانية ومقار للدفاع المدني، توضح أن حلفاء النظام من روسيا وإيران يدعمونه بشكل كامل لضرب كل المجهود الدولي في جنيف، من أجل الوصول لحل وانتقال سياسي”، وأعرب رئيس الائتلاف عن اعتقاده في وجود تنسيق بين النظام والميليشيات المتحالفة معه، و”داعش”، و”ب ي د” من أجل حصار حلب، داعياً في هذا الصدد إلى ضرورة وجود عمل حقيقي لمنع هذا الحصار، مستطرداً “أصدقاؤنا أمام استحقاقات كبرى لدعم الفصائل والشعب السوري”.

في سياق منفصل، قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”  أن الولايات المتحدة الامريكية لم تتخل عن خططها بخصوص “الإطاحة بالنظام عسكريا”، مؤكدا على “عدم شرعنة” وجود قوات التحالف الدولي  في سوريا لعدم حصولهم على موافقة النظام أو مجلس الامن، واعتبر لافروف أن “التواجد الروسي بهدف القضاء على الإرهاب في سوريا “شرعي”، على حد زعمه، وأضاف لافروف “بما أن الأمريكيين دخلوا إلى سوريا بشكل غير شرعي، فهذا يعكس غطرستهم بإظهار رئيس النظام بشار الأسد غير شرعي، ورغبتهم في إبقاء أيديهم حرة وبالتالي إعطاء التحالف القدرة ليس فقط على مهاجمة الإرهابيين، بل بالهجوم لاحقا على النظام وتغييره بالقوة كما حدث ذلك في ليبيا”، وفق تعبيره.

بالعودة للشأن الميداني،وفي حمص وسط البلاد، قضى مدني إثر شن طيران النظام غارات على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، من جهة ثانية، أعلن المجلس المحلي في مدينة الرستن عن إستقالته، وذلك لأسباب عدة أهمها عدم قدرته على تقديم الخدمات للاهالي.

شمالاً في إدلب، ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على قرية الكندة في ريف إدلب الغربي.

وفي ريف دمشق، دارت معارك عنيفة بين الثوار وقوات النظام على جبهات الغوطة الشرقية، في محاولة من النظام اقتحام نقاط الثوار في بلدة حتيتة التركمان ومطاحن الغزلانية قرب مطار دمشق الدولي، على صعيد آخر، تجددت الإشتباكات لليوم الثاني على التوالي في شوارع الغوطة بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة آخرى.

وفي حماه، استهدف طيران النظام بعدة غارات بلدة كفرنبودة في ريف حماة الغربي، فيما رد الثوار بإستهداف تجمعات قوات النظام بصواريخ الغراد في بلدة شطحة ومعسكر جورين.

جنوباً في درعا، قضى مدني إثر استهداف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي طريق السد، فيما اندلعت مواجهات بين الثوار وقوات النظام في حي المنشية بدرعا البلد.

وفي اللاذقية على الساحل السوري، استهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ الطريق الواصل بين “الصفيات – أوبيّن” دون ورود معلومات عن إصابات، فيما لا تزال المعارك مستمرة بين الثوار وقوات النظام على محور كبانة في جبل الأكراد.

أخيراً في دير الزور، قضى مدني نتيجة قصف ،طيران حربي لم تعرف هويته، حي العمال وسط المدينة مساء أمس.

زر الذهاب إلى الأعلى