3 شهداء إثر قصف مدفعي للنظام على “كفر حمرة” بريف حلب الشمالي

قضى 3 مدنيين إثر قصف مدفعي للنظام على بلدة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي، فيما استعاد الثوار السيطرة على قريتين بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش بالريف الشمالي أيضاً، على صعيد آخر لا تزال الإشتباكات مستمرة بين الفصائل العسكرية بغوطة دمشق الشرقية لليوم الخامس على التوالي.

وأفاد مراسل راديو الكل في حلب، بإستشهاد 3 أشقاء إثر قيام مدفعية قوات النظام ،اليوم الاثنين، بإستهداف منزلهم بقذيفة في بلدة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي.

في سياق منفصل، دمر الثوار مدفع عيار “23” تابع لقوات النظام على جبهة جمعية الزهراء بحلب بعد استهدافه بصاروخ موجه، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة بين الطرفين في المنطقة.

في موازاة ذلك، استعاد الثوار السيطرة على قريتي”الشعبانية و صندرة” في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش دارت على عدة محاور ليلة أمس، ُقتل خلالها عدد من عناصر التنظيم.

 

من جهة ثانية، أعلن المجلس المحلي لمدينة حلب حالة الطوارئ في المدينة بعد مواصلة استهدافها من قبل طيران النظام منذ أحد عشر يوماً، والذي استهدف مراكز طبية وخدمية فيها، وأكد المجلس في بيان صادر عنه بالأمس، استمراره بتقديم الخدمات للأهالي في مدينة حلب وتلبية احتياجات المواطنين لكافة الخدمات على مدار الساعة، وعاهد المجلس الأهالي بالصمود في وجه ما سماه الحملة الشرسة التي تتعرض لها حلب من قبل قوى الشر المتمثلة بروسيا وإيران ونظام الأسد.


إلى ريف دمشق، أصدر فيلق الرحمن مساء أمس بياناً أعلن فيه عن وقفه لإطلاق النار لمدة 24 ساعة تبدأ من صباح اليوم الاثنين كبادرة لبداية الحل مع جيش الإسلام بحسب البيان.

 

من جهته أعلن جيش الإسلام استعداده لوقف إطلاق النار قبل يومين بشرط تراجع فيلق الرحمن وجيش الفسطاط عن النقاط التي كانوا فيها، فيما لاتزال الاشتباكات بين الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية مستمرة لليوم الخامس على التوالي، حيث تركزت الاشتباكات في بلدتي مسرابا وبيت سوى في ظل فشل جميع الفعاليات الأهلية في الغوطة الشرقية في حل الخلاف بين الفصائل، بالأثناء، خرجت مظاهرات لأهالي الغوطة الشرقية نادت بإيقاف القتال وتشكيل لجنة مدنية لحل الخلاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى