نشرة أخبار الثانية ظهراً على راديو الكل | الثلاثاء 03-05-2016

العناوين:

  • قتلى لقوات النظام إثر تفجير الثوار نفقاً في حي جمعية الزهراء بحلب
  • مقتل 33 شخصاً جراء شن طيران التحالف غارات مكثفة على مدينة الرقة
  • هدوء حذر في سجن حماه واستمرار المفاوضات بين المعتقلين وقوات النظام
  • مصر ترفض عقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع حول مايجري في حلب

 

أعلن الثوار عن تمكنهم من قتل عدد من عناصر قوات النظام إثر تفجير نفق أسفل تمركزات له في حي جمعية الزهراء شمالي غرب حلب.
من جهة أخرى، قضى ثمانية مدنيين جراء تجدد قصف قوات النظام على أحياء السكري والفردوس والهلك في حلب وعلى  قرية البويضة بريف حلب الجنوبي.


شرقاً إلى الرقة، ارتفعت حصيلة ضحايا قصف طيران التحالف الدولي على مدينة الرقة إلى 33 قتيلاً وإصابة عشرات آخرين، وذلك إثر شن طيران التحالف أكثر 30 غارة  استهدفت عدة مناطق منها محطة تحويل الكهرباء الرئيسية ، ما أدى إلى انقطاع تام للكهرباء عن المدينة،كما استهدفت منطقة الصوامع ودواري النعيم والرشيد.


في حماه، وسط البلاد، عاد الهدوء الى سجن حماه العسكري ليلاً، حيث توقفت محاولات قوات النظام اقتحام السجن واعادة المياه والكهرباء مع استمرارية المفاوضات مع المعتقلين، من جهة أخرى قام الثوار باستهداف كل من بلدة  عين الكروم ومدينة محرده بصواريخ الغراد مساء الامس للضغط على النظام ومساندة معتقلين سجن حماه

في ريف دمشق، لاتزال الاشتباكات مستمرة بين الفصائل العسكرية داخل الغوطة الشرقية لليوم السادس على التوالي على الرغم من إصدار الطرفين يوم أمس لبيانات أعلنوا فيها عن رغبتهم في حل الخلاف الدائر، فيما لاتزال محاولات قوات النظام مستمرة لاقتحام جنوب الغوطة الشرقية وحي جوبر شرق العاصمة دمشق.

وفي السياق، دعت الرابطة الإعلامية الغوطة الشرقية للمشاركة في اعتصام مفتوح للفصل بين الفصائل المتحاربة في الغوطة الشرقية.

في حمص وسط البلاد،استهدفت قوات النظام مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي بالمدفعية الثقيلة  دون ورود انباء عن سقوط اصابات

في إدلب، استهدفت قوات النظام قرية كفر عويد وبلدة كنصفرة بمنطقة جبل الزاوية في ريف ادلب الجنوبي بالمدفعية الثقيلة.

رفضت مصر المترأسة حالياً أعمال مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي حول ماتتعرض له مدينة حلب من قصف مكثف من قبل الطيران الروسي وطيران النظام.

وأكد رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير “عمرو عبد اللطيف”، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة،  أن “مصر لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ما تتعرض له مدينة حلب.

وأضاف سفير مصر لدى الأمم المتحدة،نعتقد أن ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي، سيقدم في غضون الأيام القليلة المقبلة، إحاطة إلى أعضاء المجلس حول هذا الموضوع.

في السياق، وصف الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون, “تصعيد المعارك” في حلب بانه “غير مقبول”, معربا عن “الامل” في ان تكون المدينة مشمولة باتفاق “التهدئة” الجديد, داعيا موسكو وواشنطن الى “بذل جهود” لاحياء “الهدنة” التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي.

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي إن وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، تباحث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، حول سبل تجديد التزام الأطراف السورية بـ”اتفاق وقف الأعمال العدائية”، الذي دخل حيز التنفيذ أواخر شهر شباط الماضي.

وأضاف أن “اتفاق وقف الأعمال العدائية غلب على محادثات كيري ولافروف؛ حيث اعترف المسؤولان بأنه اتفاق هش، وتحدثا عن طرق يمكن من خلالها استعادة الالتزام بتطبيق هذا الاتفاق في كافة أنحاء البلاد”.

في خبرنا الأخير..اعتبر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “باراك أوباما” أن فكرة المنطقة الآمنة في سوريا ليست بفكرة عملية ولا بديلًا عمليًّا في الوقت الراهن.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض “جوش أرنست”: إن بلاده ستطلب من روسيا استخدام نفوذها للضغط على نظام الأسد الذي لم يفِ بالتزاماته حول وقف الأعمال العدائية.

وكان أوباما قال, منذ أيام, أن إقامة “منطقة عازلة” في سوريا مسألة صعبة من الناحية “التطبيقية” من دون التزام عسكري كبير.

زر الذهاب إلى الأعلى